فهرس الكتاب

الصفحة 1507 من 2691

ولعلنا نختم ونقول: إن الذي نريده حماسة ولكنها مشوبة بهذه الكياسة، ونحن نقول: لا للتهجين والترويض.

ولكننا أيضًا نقول: لا للإثارة والتهييج، وإنما نحن نريد أن يكون لنا طريق إلى هذه الحماسة الراشدة من خلال ما قلناه في تلك الجوانب السلبية وبعكسه إيجابيًا علمًا بالشرع، وبصرًا بالواقع، وصبرًا في المعالجة، وعدالة في المواقف، وأناة في الممارسة، والله سبحانه وتعالى قال: {وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا} [الكهف:58] .

أكتفي بهذه الومضات، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من العالمين بديننا البصيرين بهدي نبينا صلى الله عليه وسلم، وأن يلزمنا النهج القويم والصراط المستقيم، وأن يثبتنا على الحق ويتوفانا عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت