لقد جاء كتاب ربنا سبحانه وتعالى كاملًا مكملًا لا نقص فيه ولا خلل، وجاءت سنة حبيبنا واضحة وضوح الشمس لا نقص فيه ولا عوج، فيجب العمل بهما كما جاءا من دون زيادة ولا نقصان؛ فإن الغلو الزائد الذي لم يأت به كتاب ولا سنة منهي عنه في الشرع بكل صوره وأشكاله، فإن الله قد بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم بالحنيفية السمحة.