فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 230

(إلى مجلسٍ من وراءِ القبابِ ** سهلِ الربى طيبٍ أعفرا)

(وحوراءَ آنسةٍ كالهلالِ ** لِ رَخْوًا مَفَاصِلُها مُعْصِرا)

(وأُخْرَى تُفَدَّى وَتَدْعُو لَنَا ** إذا خَافَتْ العَيْنَ أَنْ تُسْتَرا)

(سَمَوْنَ وَقلن أَلاَ لَيْتَنَا ** نرى ليلنا دائمًا أشهرا)

(ويغفلُ ذا الناسُ عن لهونا ** وَنَسْمُرُهُ كُلَّهُ مُقْمِرا)

(غفلنَ عن الليلِ حتى بدتْ ** تباشيرُ من واضحٍ أسفرا)

(وَقُمْنَ يُعَفِّينَ آثَارَنَا ** بِأَكْسِيَةِ الخَزِّ أَنْ تُقْفَرا)

(وَقُمْنَ يَقُلْنَ لَوَ انَّ لنَّها ** رَ مُدَّ لَهُ اللَّيْلُ فَ سْتَأْخَرا)

(لقينا به بعضَ ما نشتهي ** وَكَانَ الحَدِيثُ بِهِ أسورا)

البحر: متقارب تام

(صَحَا القَلْبُ عَنْ ذِكْرِ أُمِّ البَنين ** بَعْدَ الَّذِي قَدْ مَضَى في العُصُرْ)

(وأصبحَ طاوعَ عذالهُ ** وأقصرَ بعدَ الإباءِ الصبرْ)

(أَحِينَ وَقَدْ رَاعَهُ رائِعٌ ** من الشيبِ من يعلهُ يزدجرْ)

(على أنّ حبّ ابنةِ العامريِّ ** كالصدعِ في الحجرِ المنفطر)

(يَهيمُ إلَيْها وَتَدْنُو لَهُ ** جنوحَ الظلامِ بليلٍ حذر)

(وَيَنْمي لَهَا حُبُّها عِنْدَنا ** فمنْ قالَ من كاشحٍ لم يضر)

(فمنْ كان عن حبهِ ساليًا ** فلستُ بسالٍ ولا معتذر)

(تَذَكَّرْتُ بَ لشَّرْيِ أَيّامَها ** وَأَيَّامَنَا بِكَثيبِ الأَمْرْ)

(لياليَ يجري بأسرارنا ** أمينٌ لنا ليس يفشي لسر)

(فَأَعْجَبَها غُلَواءُ الشَّبا ** بِ تَنْبُتُ في ناضِرٍ مُسْبكِرْ)

(وَإذْ أَنَا غِرٌّ أُجاري دَدًا ** أخو لذةٍ كصريعِ السكر)

(مِنَ المُسْبِغِينَ رِقَاقَ البُرو ** دِ أَكْسو النِّعالَ فُضولَ الأُزُرْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت