فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 230

(سَأَلْتُ بِأَنْ تَعْصي بِنَا قَوْل كَاشِحٍ ** وإنْ كان ذا قربى لكم ودخيلا)

(وَأَنْ لا تَزَالَ النَّفْسُ مِنْكِ مضيفَةً ** عَلَيَّ وَتُبْدي إنْ هَلَكْتُ عَويلا)

(وَأَنْ تُكْرِمي يَوْمًا إذا ما أَتَاكُمُ ** رسولٌ لشجوٍ مقصرًا ومطيلا)

(وأَنْ تَحْفَظي بِ لْغَيْبِ سِرّي وَتَمْنَحي ** جليسكِ طرفًا في الملامِ كليلا)

البحر: بسيط تام

(يا صاحبيّ قفا نستخبرِ الطللا ** عَنْ بَعْضِ مَنْ حَلَّهُ بِ لأَمْسِ ما فَعَلا)

(فقال لي الربعُ لما ان وقفتُ به: ** إنَّ الخَلِيطَ أَجَدَّ البَيْنَ فَ حْتَمَلا)

(وَخَادَعَتْكَ النَّوَى حَتَّى رَأَيْتَهُمُ ** في الفجرِ يحتثُّ حادي عيرهم زجلا)

(لَمّا وَقَفْنَا نُحَيّيهِمْ وَقَدْ شَحَطَتْ ** نَعَامَةُ البَيْنِ فَ سْتَوْلَتْ بِهِم أُصُلا)

(قَامَتْ تَرَاءَى لِحَيْنٍ سَاقَهُ قَدَرٌ ** وقد نرى انها لن تسبقَ الأجلا)

(بِفَاحِمٍ مُكْرَعِ سودٍ غَدَائِرُهُ ** تَثْني عَلَى المَتْنِ مِنْهُ وَارِدًا جَثَلا)

(ومقلتيْ نعجةٍ أدماءَ أسلمها ** أحوى المدامع طاوي الكشح قد خذلا)

(وَنَيِّر النَّبْتِ عَذْبٍ بَارِدٍ خَصِرٍ ** كَ لأُقْحُوَانِ عِذابٍ طَعْمُهُ رَتِلا)

(كَأَنَّ إسْفِنْطَةً شِيبَتْ بِذِي شَبَمٍ ** مِنْ صَوْبِ أَزْرَقَ هَبَّتْ رِيحُهُ شَمَلا)

(والعنبرَ الاكلفَ المسحوقَ خالطهُ ** والزنجبيلَ وراحَ الشامِ والعسلا)

(تَشْفي الضَّجِيعَ بِهِ وَهْنَا عَوَارِضُها ** إذا تَغَوَّرَ هذا النَّجْمُ وَ عْتَدَلا)

(قَالَتْ عَلَى رِقْبَةٍ يَوْمًا لِجَارَتِها: ** ما تأمرينَ؟ فإنّ القلبَ قد تبلا)

(وهل ليَ اليومَ من أختٍ مواسيةٍ ** منكنَ أشكو إليها بعضَ ما عملا؟)

(فجاوبتها حصانٌ غيرُ فاحشةٍ ** بِرَجْعِ قَوْلٍ وأَمْرٍ لَمْ يَكُنْ خَطِلا:)

(إقني حياءك في سترٍ وفي كرمٍ ** فلستِ اولَ أنثى علقتْ رجلا)

(لا تظهري حبه حتى أراجعهُ ** إني سأكفيكه إنْ لم أمتْ عجلا)

(صدت بعادًا وقالت للتي معها: ** بِ للَّهِ لُوميهِ في بَعْضِ الَّذي فَعَلا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت