(سَأَلْتُ بِأَنْ تَعْصي بِنَا قَوْل كَاشِحٍ ** وإنْ كان ذا قربى لكم ودخيلا)
(وَأَنْ لا تَزَالَ النَّفْسُ مِنْكِ مضيفَةً ** عَلَيَّ وَتُبْدي إنْ هَلَكْتُ عَويلا)
(وَأَنْ تُكْرِمي يَوْمًا إذا ما أَتَاكُمُ ** رسولٌ لشجوٍ مقصرًا ومطيلا)
(وأَنْ تَحْفَظي بِ لْغَيْبِ سِرّي وَتَمْنَحي ** جليسكِ طرفًا في الملامِ كليلا)
البحر: بسيط تام
(يا صاحبيّ قفا نستخبرِ الطللا ** عَنْ بَعْضِ مَنْ حَلَّهُ بِ لأَمْسِ ما فَعَلا)
(فقال لي الربعُ لما ان وقفتُ به: ** إنَّ الخَلِيطَ أَجَدَّ البَيْنَ فَ حْتَمَلا)
(وَخَادَعَتْكَ النَّوَى حَتَّى رَأَيْتَهُمُ ** في الفجرِ يحتثُّ حادي عيرهم زجلا)
(لَمّا وَقَفْنَا نُحَيّيهِمْ وَقَدْ شَحَطَتْ ** نَعَامَةُ البَيْنِ فَ سْتَوْلَتْ بِهِم أُصُلا)
(قَامَتْ تَرَاءَى لِحَيْنٍ سَاقَهُ قَدَرٌ ** وقد نرى انها لن تسبقَ الأجلا)
(بِفَاحِمٍ مُكْرَعِ سودٍ غَدَائِرُهُ ** تَثْني عَلَى المَتْنِ مِنْهُ وَارِدًا جَثَلا)
(ومقلتيْ نعجةٍ أدماءَ أسلمها ** أحوى المدامع طاوي الكشح قد خذلا)
(وَنَيِّر النَّبْتِ عَذْبٍ بَارِدٍ خَصِرٍ ** كَ لأُقْحُوَانِ عِذابٍ طَعْمُهُ رَتِلا)
(كَأَنَّ إسْفِنْطَةً شِيبَتْ بِذِي شَبَمٍ ** مِنْ صَوْبِ أَزْرَقَ هَبَّتْ رِيحُهُ شَمَلا)
(والعنبرَ الاكلفَ المسحوقَ خالطهُ ** والزنجبيلَ وراحَ الشامِ والعسلا)
(تَشْفي الضَّجِيعَ بِهِ وَهْنَا عَوَارِضُها ** إذا تَغَوَّرَ هذا النَّجْمُ وَ عْتَدَلا)
(قَالَتْ عَلَى رِقْبَةٍ يَوْمًا لِجَارَتِها: ** ما تأمرينَ؟ فإنّ القلبَ قد تبلا)
(وهل ليَ اليومَ من أختٍ مواسيةٍ ** منكنَ أشكو إليها بعضَ ما عملا؟)
(فجاوبتها حصانٌ غيرُ فاحشةٍ ** بِرَجْعِ قَوْلٍ وأَمْرٍ لَمْ يَكُنْ خَطِلا:)
(إقني حياءك في سترٍ وفي كرمٍ ** فلستِ اولَ أنثى علقتْ رجلا)
(لا تظهري حبه حتى أراجعهُ ** إني سأكفيكه إنْ لم أمتْ عجلا)
(صدت بعادًا وقالت للتي معها: ** بِ للَّهِ لُوميهِ في بَعْضِ الَّذي فَعَلا)