(ذَكَّرَتْني الدِّيارُ نُعْمًا وأَتْرا ** بًا حِسانًا نَوَاعِمًا كالصِّوَارِ)
(آنساتٍ مثلَ التماثيلِ لعسًا ** معَ خودٍ خريدةٍ معطار)
(وَمَقامًا قَدْ أقُمْتُهُ مَعَ نُعْمٍ ** وَحديثًا مِثْلَ الجَنَى المُشْتارِ)
(نتَّقي العَيْنَ تَحْتَ عَينٍ سَجومٍ ** وَبْلُها في دُجى الدُّجُنَّةِ سارِي)
(و كْتَنَنّا بُرْدَيْنِ مِنْ جَيِّدِ العَصْ ** بِ معًا بينَ مطرفٍ وشعار)
(بِتُّ في نِعْمَةٍ وَبَاتَ وِسادي ** مِعْصَمًا بَيْنَ دُمْلُج وَسِوَار)
(ثُمَّ إنَّ الصَّباحَ لاَحَ وَلاَحَتْ ** أنجمُ الصبحِ مثلَ جزع العذاري)
(فنهضنا نمشي نعفي مروطًا ** وبرودًا وهنًا على الآثار)
(وَتَوَلَّى نَوَاعِمٌ خَفِراتٌ ** يَتَهادَيْنَ كَ لظِّبَاءِ السَّوَارِي)
(مثقلاتٌ يزجينَ بدرَ سعودٍ ** وهي في الصبح مثلُ شمس النهار)
البحر: وافر تام
(تَقُولُ وَعَيْنُها تُذْري دُمُوعًا ** لها نسقٌ على الخدينِ تجري:)
(ألستَ أقرَّ منْ يمشي لعيني ** وأَنْتَ لْهَمُّ في الدُّنيا وَذِكْري)
(اما لكَ حاجةٌ فيما لدينا ** تكن لك عندنا حقًا فأدري)
(أَمِنْ سَخَطٍ عَلَيَّ صَدَدْتَ عَنّي ** حَمَلْتَ جِنَازَتي وَشَهِدْتَ قَبْري)
(أَشَهْرًا كُلَّهُ إلاَّ ثَلاثًا ** أقمتَ على مصارمتي وهجري!)
البحر: خفيف تام
(كَتَبَتْ تَعْتِبُ الرَّبابُ وقالت ** قَد أَتَانا ما قُلْتَ في الأَشْعارِ)
(سادِرًا عَامِدًا تُشهِّرُ ب سْمي ** كَيْ يَبُوحَ الوُشاةُ بالأَسْرَارِ)
(فاعتزلنا فلن نجددَ وصلًا ** ما أَضَاءَتْ نُجُومُ لَيْلٍ لِسَارِ)
(قُلْتُ لا تَصْرِمي لِتَكْثِيرِ وَاشٍ ** كاذبٍ في الحديثِ والأخبار)