فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 230

(فَلَئِنْ كُنْتِ قَدْ تَغَيَّرْتِ بَعْدي ** ورضيتِ الغداةَ أن تصرمينا)

(ونسيتِ الذي عهدتِ إلينا ** في أمورٍ خلونَ أن تعلمينا)

(لا تزالينَ آثرَ الناسِ عندي ** فاعلمي ذاكَ في الهوى ما حيينا)

البحر: خفيف تام

(حَدِّثينا قُرَيْبَ ما تَأْمرينا ** إنَّ قَلْبي أَمْسَى بِهِنْدٍ رَهينا)

(ما أراهُ إلا سيقضي عليه ** نَاظِرَ الحُبِّ خَشْيَةً أَنْ تَبينا)

(ثمّ قالت وددتُ أنّ شفاءً ** لك يحمى منه الغداةَ يقينا)

(إنْ نَأَتْ غُرْبَةٌ بِهِنْدٍ فَإنّا ** قد خشينا أن لا تقاربَ حينا)

(فَأَشَارَتْ بِأَنَّ قَلْبي مَرِيضٌ ** من هواكمْ يجنُّ وجدًا رصينا)

(فَ لتَمِسْ نَاصِحًا قَرِيبًا مِنَ النُّصْ ** حِ لطيفًا لما تريدُ مكينا)

(لاَ يَخُونُ الخَلِيلَ شَيْئًا وَلَكِنْ ** رُبَّما يُحْسَبُ المُطيعُ أَمينا)

(فَيَرَى فِعْلَهُ فَيُسْدي إلَيْهِ ** وَهْوَ في ذَاكَ بِ لحَرَى أَنْ يَخُونا)

(يعلمث اللهُ أنه لأمينٌ ** قَبُحَتْ طِينَةُ الخِيَانَةِ طِينا)

البحر: خفيف تام

(لَمْ تَرَى العَيْنُ لِلثُّرَيّا شَبيهًا ** بِمَسِيلِ التِّلاعِ لَمّا لْتَقَيْنا)

(أَعْمَلَتْ طَرْفَها إلَيَّ وَقالت ** حبَّ بالسائرينَ زورًا إلينا)

(ثمّ قالت لأختها: قد ظلمنا ** إن رجعناه خئبًا واعتدينا)

(وَضَرَبْنا الحَدِيثَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ** وَأَتَيْنا مِنْ أَمْرِنا ما شْتَهَيْنا)

(في خلاءٍ من الأنيسِ وأمنٍ ** فشفينا غليله واشتفينا)

(فلبثنا بذاكَ عشرًا تباعًا ** فَقَضَيْنا دُيُونَنَا وَ قْتَضَيْنَا)

(كانّ ذا في مسيرنا ورجعنا ** علمَ اللهُ منه ما قد نوينا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت