(خُزَامَاكَ مُوْنِقَةٌ ظِلُّهَا ** وقريانهم دونَ قريانكا)
(فدبّ لها ولكَ الكاشحونَ ** فحلوا حبائلَ أقرانكا)
(لَجَجْتَ وَلَجَّتْ وَكَانَ اللَّجا ** لجاجُ فيه قطيعةُ خلصانكا)
(وأَظْهَرْتَ هِجْرانَها ظَالِمًا ** وَلَمْ تَكُ أَهْلًا لِهِجْرَانِكا)
(أأدنيتها ثمّ جانبتها ** فسوفَ ترى غبَّ إدنائكا)
(أظنكَ تحسبها في الودادِ ** مراجعةً بعدَ عهدانكا)
(فَهَيْهَاتِ هَيْهاتِ حَتَّى المَمَاتِ ** بهمكَ منها وأحزانكا!)
البحر: متقارب تام
(تقولُ غداةَ التقينا الربابُ: ** بُ: أيا ذا أَفَلْتَ أُفُولَ السِّماكِ)
(وَكَفَّتْ سَوَابِقَ مِنْ عَبْرَةٍ ** كَمَا رْفَضَّ نَظْمٌ بَعِيدُ المَسَاكِ)
(فقلتُ لها: من يطعْ بالصديقِ ** قِ أَعْداءَهُ يَجْتَنِبْهُ كَذَاكِ)
(أَغَرَّكِ أَنّي عَصَيْتُ المَلا ** مَ فيكِ وأنّ هوانا هواك)
(وَلَمْ أَرَ لي لَذَّةً في الحَيَا ** ةِ تلتذها العينُ حتى أراك)
(وكانَ من الذنبِ لي عندكم ** مُكَارَمَتي واتّباعي رِضاكِ)
(فليتَ الذي لامَ من اجلكم ** وَفي أَنْ تُزَارِي بِرَغْمٍ وَقَاكِ)
(همومَ الحياةِ وأسقامها ** وإنْ كَانَ حَتْفًا جَهِيزًا فَدَاكِ)
البحر: خفيف تام
(أيها العاتبُ المكثرُ فيها ** بعضَ لومي فما بلغتَ مناكا!)
(لم يكن من عتابنا بسبيلٍ ** فترى أنّ ما عنانا عناكا)
(عِنْدَ غَيْرِي ف بْغِ النَّقِيصَةَ فيها ** إنّ رأيي لا يستقيدُ لذاكا)
(أيها العاتب الذي رام هجري ** وبعادي وما علمت بذاكا)