فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 230

(خُزَامَاكَ مُوْنِقَةٌ ظِلُّهَا ** وقريانهم دونَ قريانكا)

(فدبّ لها ولكَ الكاشحونَ ** فحلوا حبائلَ أقرانكا)

(لَجَجْتَ وَلَجَّتْ وَكَانَ اللَّجا ** لجاجُ فيه قطيعةُ خلصانكا)

(وأَظْهَرْتَ هِجْرانَها ظَالِمًا ** وَلَمْ تَكُ أَهْلًا لِهِجْرَانِكا)

(أأدنيتها ثمّ جانبتها ** فسوفَ ترى غبَّ إدنائكا)

(أظنكَ تحسبها في الودادِ ** مراجعةً بعدَ عهدانكا)

(فَهَيْهَاتِ هَيْهاتِ حَتَّى المَمَاتِ ** بهمكَ منها وأحزانكا!)

البحر: متقارب تام

(تقولُ غداةَ التقينا الربابُ: ** بُ: أيا ذا أَفَلْتَ أُفُولَ السِّماكِ)

(وَكَفَّتْ سَوَابِقَ مِنْ عَبْرَةٍ ** كَمَا رْفَضَّ نَظْمٌ بَعِيدُ المَسَاكِ)

(فقلتُ لها: من يطعْ بالصديقِ ** قِ أَعْداءَهُ يَجْتَنِبْهُ كَذَاكِ)

(أَغَرَّكِ أَنّي عَصَيْتُ المَلا ** مَ فيكِ وأنّ هوانا هواك)

(وَلَمْ أَرَ لي لَذَّةً في الحَيَا ** ةِ تلتذها العينُ حتى أراك)

(وكانَ من الذنبِ لي عندكم ** مُكَارَمَتي واتّباعي رِضاكِ)

(فليتَ الذي لامَ من اجلكم ** وَفي أَنْ تُزَارِي بِرَغْمٍ وَقَاكِ)

(همومَ الحياةِ وأسقامها ** وإنْ كَانَ حَتْفًا جَهِيزًا فَدَاكِ)

البحر: خفيف تام

(أيها العاتبُ المكثرُ فيها ** بعضَ لومي فما بلغتَ مناكا!)

(لم يكن من عتابنا بسبيلٍ ** فترى أنّ ما عنانا عناكا)

(عِنْدَ غَيْرِي ف بْغِ النَّقِيصَةَ فيها ** إنّ رأيي لا يستقيدُ لذاكا)

(أيها العاتب الذي رام هجري ** وبعادي وما علمت بذاكا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت