(على البغلاتِ أمثالٌ وحورٌ ** كمثل نواعمِ البقار عين)
(نَوَاعِمُ لَمْ يُخالِطْهُنَّ بُؤْسٌ ** ولم يخلطْ بنعمتهنّ هون)
البحر: رمل تام
(إنَّ مَنْ تَهْوَى مَعَ الفَجْرِ ظَعَنْ ** لِلْهَوَى وَالقَلْبُ مِتْبَاعُ الوَطَنْ)
(بَانَتْ الشَّمْسُ وَكَانَتْ كُلَّما ** ذكرتْ للقلبِ عاودتُ ددنْ)
(نَظَرَتْ عَيْني إلَيْها نَظْرَةً ** مَهْبِطَ الحُجّاجِ مِنْ بَطْنِ يَمَنْ)
(موهنًا تمشي بها بغلتها ** في عثانينَ مِنَ الحَجِّ ثُكَنْ)
(فَرَآها القَلْبُ لا شَكْلَ لَها ** رُبَّما يُعْجَبُ بِ لشَّيْءِ الحَسَنْ)
(قلت قَدْ صَدَّتْ فَمَاذَا عِنْدَكُمْ ** احسنُ الناسِ لقلبٍ مرتهن)
(وَلَئِنْ أَمْسَتْ نَواها غَرْبَةً ** لا تُؤاتِيني وَلَيْسَتْ مِنْ وَطَنْ)
(فلقدمًا قربتني نظرتي ** لعناءٍ آخرَ الدهرِ معن)
(ثمّ قالت بل لمنْ أبغضكمْ ** شقوةُ العيشٍ وتكليفُ الحزن)
(بَلْ كَرِيمٌ عَلَّقَتْهُ نَفْسُهُ ** بِكَرِيمٍ لَوْ يُرَى أَوْ لَوْ يُدَنْ)
(سَوْفَ آتي زَائِرًا أَرْضَكُمْ ** بيقينٍ فاعلميهِ غيرِ ظن)
(فَأَجَابَتْ: هَذِهِ أُمْنِيَّةٌ ** لَيْتَ أَنّا نَشْتَرِيها بِثَمَنْ)
(وهيّ إن شئتَ تسير نحونا ** لَوْ تُرِيدُ الوَصْلَ أَوْ تُعْقَلُ عَنْ)
(نصكَ العيسَ إلينا أربعًا ** تَمْلِكُ العَيْنَ إذا العاني وَهَنْ)
البحر: بسيط تام
(قد هاجَ قلبكَ بعد السوةِ الوطن ** وَ لشَّوْقُ يُحْدِثُهُ لِلنَّازِحِ الشَّجَنُ)
(من كان يسألُ عنا أين منزلنا ** فَ لأُقْحُوَانَةُ مِنَّا مَنْزِلٌ قَمَنُ)
(وَمَا لِدَارٍ عَفَتْ مِنْ بَعْدِ سَاكِنِها ** وَمَا لِعَيْشٍ بِهَا إذْ ذَاكُمُ ثَمَنُ)