فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 230

(قد صفا العيشُ والمغيريُّ عندي ** حَبَّذا هو مِنْ صَاحِب وَخليل)

البحر: طويل

(تَصَابَى وَمَا بَعْضُ التَّصابي بِطَائِلِ ** وَعَاوَدَ مِنْ هِنْدٍ جَوًى غَيْرُ زَائِلِ)

(كما نكستْ هيماءُ أحدث ردعها ** بِمُسْتَنْقَعٍ أَعْرَاضُهُ لِلْهَوَامِلِ)

(عشيةَ قالت صدعتْ غربةُ النوى ** فَمَا مِنْ لِقَاءٍ بَيْنُنا دُونَ قَابِلِ)

(وما أنسَ ملأشياءِ لا أنسَ مجلسًا ** لنا مرةً منها بقرنِ المنازل)

(بنخلةَ بين النخلتينِ تكننا ** من العينِ خوفَ العينِ بردَ المراجل)

البحر: طويل

(قُلْ للَّذِي يَهْوَى تَفَرُّقَ بَيْنِنا ** بِحَبْلِ وِدادي: أَيَّ ذَلِكَ يَفْعَلُ؟)

(فويلُ امها أمنيةً لو تفهمتْ ** معانيها أو كانتِ اللبِّ تعمل)

(أَغَيْظي تَمَنَّتْ أَمْ أَرَادَتْ فِرَاقَها ** إلَيَّ فَلاَ حاشايَ بَلْ أَنَا أَقْبَلُ)

(أُؤمِّنُ فَادْعُ اللَّهَ يَجْمَعُ بَيْنَنا ** بِحَبْلٍ شَدِيدِ العَقْدِ لا يَتَحَلَّلُ)

(وَدِدْنَا وَنُعْطى ما يَجُودُ لَوَ انَّهُ ** لنا رائمٌ حتى يؤوبَ المنخل)

(فَلَسْتُ بِناسٍ ما حَييتُ مَقَالها ** لنا ليلةَ البطحاء والدمعُ يهمل:)

(لَقَدْ غَنِيَتْ نَفْسي وأَنْتَ بِهَمِّها ** فَقَدْ جَعَلَتْ والحَمْدُ لِلَّهِ تَذْهَلُ)

(أَراكَ تُسَوّيني بِمَنْ لَسْتُ مِثْلَهُ ** وللحفظِ أهلٌ والصبابةِ منزل)

(وَلَوْ كُنْتَ صَبًَّا بي كَما أَنَا صَبَّةٌ ** أَطَعْتَ وَلَكِنّي أَجِدُّ وَتَهْزِلُ)

(فقلتُ لها قولَ امرىء ٍ متحفظٍ ** تجلد عمدًا وهو للصلحِ أشكل:)

(أَبيني لَنَا إنْ كَانَ هَذا تَجَنُّبا ** لصرمٍ فتصريحُ الصريمةِ أجمل)

(وإنْ كَانَ إنْكَارًا لأَمْرِ كَرِهْتِهِ ** فرابك أني تائبٌ متنصل)

(وقد علمتْ إذ باعدتني تجنبًا ** فدتْ نفسها نفسي على من تعول)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت