(قد صفا العيشُ والمغيريُّ عندي ** حَبَّذا هو مِنْ صَاحِب وَخليل)
البحر: طويل
(تَصَابَى وَمَا بَعْضُ التَّصابي بِطَائِلِ ** وَعَاوَدَ مِنْ هِنْدٍ جَوًى غَيْرُ زَائِلِ)
(كما نكستْ هيماءُ أحدث ردعها ** بِمُسْتَنْقَعٍ أَعْرَاضُهُ لِلْهَوَامِلِ)
(عشيةَ قالت صدعتْ غربةُ النوى ** فَمَا مِنْ لِقَاءٍ بَيْنُنا دُونَ قَابِلِ)
(وما أنسَ ملأشياءِ لا أنسَ مجلسًا ** لنا مرةً منها بقرنِ المنازل)
(بنخلةَ بين النخلتينِ تكننا ** من العينِ خوفَ العينِ بردَ المراجل)
البحر: طويل
(قُلْ للَّذِي يَهْوَى تَفَرُّقَ بَيْنِنا ** بِحَبْلِ وِدادي: أَيَّ ذَلِكَ يَفْعَلُ؟)
(فويلُ امها أمنيةً لو تفهمتْ ** معانيها أو كانتِ اللبِّ تعمل)
(أَغَيْظي تَمَنَّتْ أَمْ أَرَادَتْ فِرَاقَها ** إلَيَّ فَلاَ حاشايَ بَلْ أَنَا أَقْبَلُ)
(أُؤمِّنُ فَادْعُ اللَّهَ يَجْمَعُ بَيْنَنا ** بِحَبْلٍ شَدِيدِ العَقْدِ لا يَتَحَلَّلُ)
(وَدِدْنَا وَنُعْطى ما يَجُودُ لَوَ انَّهُ ** لنا رائمٌ حتى يؤوبَ المنخل)
(فَلَسْتُ بِناسٍ ما حَييتُ مَقَالها ** لنا ليلةَ البطحاء والدمعُ يهمل:)
(لَقَدْ غَنِيَتْ نَفْسي وأَنْتَ بِهَمِّها ** فَقَدْ جَعَلَتْ والحَمْدُ لِلَّهِ تَذْهَلُ)
(أَراكَ تُسَوّيني بِمَنْ لَسْتُ مِثْلَهُ ** وللحفظِ أهلٌ والصبابةِ منزل)
(وَلَوْ كُنْتَ صَبًَّا بي كَما أَنَا صَبَّةٌ ** أَطَعْتَ وَلَكِنّي أَجِدُّ وَتَهْزِلُ)
(فقلتُ لها قولَ امرىء ٍ متحفظٍ ** تجلد عمدًا وهو للصلحِ أشكل:)
(أَبيني لَنَا إنْ كَانَ هَذا تَجَنُّبا ** لصرمٍ فتصريحُ الصريمةِ أجمل)
(وإنْ كَانَ إنْكَارًا لأَمْرِ كَرِهْتِهِ ** فرابك أني تائبٌ متنصل)
(وقد علمتْ إذ باعدتني تجنبًا ** فدتْ نفسها نفسي على من تعول)