فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 230

(فأَجَبْتُهَا: إنْ قُلْتُ فاعفُوا وَ صْفَحُوا ** فأنا الذي لا عذرَ لي فيما مضى)

(زعمتْ بأني قد سلوتُ ولو درتْ ** أَنْ لَمْ أَجِدْ مِنْ حُبِّهَا مُتَعَرِّضا)

(ما عدتُ أرضي الكاشحينَ بهجرها ** أبدًا وإنْ قالَ النصيحُ وعرضا)

(وأطعتُ فيها الكاشحينَ فأكثروا ** فيها المقالةَ شامتًا ومعرضا)

(طَاوَعْتُ فيها واشِيًا فَكأَنَّني ** في صرمِ ذاتِ الخالِ كنت مغمضا)

(وَسفاهَةٌ بِ لْمَرْءِ صَرْمُ صَديقِهِ ** يُرْضِي بِهجْرَتِهِ العَدُوَّ المُبْغِضا:)

(إرْجِعْ فَعَاوِدْها المَساءَ فإنَّني ** أَخْشَى مِنَ العادي بِها أَنْ يُعْرِضا)

البحر: هزج

(ألا حبذا نجدٌ ** ومن أسكنها أرضا)

(وحيًا حبذا ما هم ** ولو لي حقدوا البغضا)

(وَمِنْ أَجْلِ الهَوَى أُدْني ** لمنْ لم أرضهُ معضا)

(علقتكِ ناشئًا حتى ** رأيتُ الرأسَ مبيضا)

(فَإنْ تَتَعَاهَدي وُدِّي ** إذًا تجدينه غضا)

(على بخلٍ وتصريدٍ ** وَقَبْضِ نَوَالِكُمْ قَبْضا)

(أَهِيمُ بِذِكْرِكُمْ لَوْ أَ ** نَّ خَيْرًا مِنْكُمُ بَضَّا)

(فَيَا عَجَبًا لِمَوْقِفِنا ** يُعاتِبُ بَعْضُنَا بَعْضا!)

البحر: خفيف تام

(طالَ من آلِ زينبَ الإعراضُ ** للتعدي وما بنا الإبغاضُ)

(ووليدينِ كان علقها القلبُ ** إلى أنْ علا الرؤوسَ البياضُ)

(حبلها عندنا متينٌ وحبلي ** عِنْدَهَا وَاهِنُ القُوَى أَنْقَاضُ)

(نظرتْ يومَ فرعِ لفتٍ إلينا ** نَظْرَةً كَانَ رَجْعَها إيماضُ)

(حين قالتْ لموكبٍ كمها الرم ** لِ أَطَاعَتْ لَهُ النَّباتَ الرِّياضُ:)

(عُجْنَ نَحْوَ الفَتَى البِغَالَ نُحَيّي ** بما تكتمُ القلوبُ المراض)

(وأحدثهُ ما تضمنتُ منه ** إذ خَلاَ اليَوْم لِلمَسِيرِ المَراض)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت