فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 230

البحر: مديد تام

(يا خَلِيلي هَاجَني الذِّكَرُ ** وحمولُ الحيِّ إذْ صدروا)

(ظعنوا كأنّ ظعنهمُ ** مونعُ القنوانِ أو عشر)

(بالتي قد كنتُ آملها ** ففؤادي موجعٌ حذر)

(ظبيةٌ من وحشِ ذي بقرٍ ** شَأْنُهَا الغيطَانُ والغُدُرُ)

(رَخْصَةٌ حَوْرَاءُ نَاعِمَةٌ ** طفلةٌ كأنها قمر)

(لو سقي الأمواتُ ريقتها ** بَعْدَ كَأْسِ المَوْتِ لانْتَشَرُوا)

(وَيَكَادُ العَجْزُ إنْ نَهَضَتْ ** بَعْدَ طُوله البُهْرِ يَنْبَتِرُ)

(قد إذا خبرتُ أنهمُ ** قدموا الأثقالَ فابتكروا)

(أخيامُ البئرِ منزلهم ** أَمْ هُمُ بِالعُمْرَةِ ئْتَمَرُوا)

(أمْ بأعلى ذي الأراكِ لهم ** مَرْبَعٌ قَدْ جَادَهُ المَطَرُ)

(سلكوا خلّ الصفاحِ لهم ** زَجَلٌ أَحْدَاجُهُمْ زُمَرُ)

(سلكوا شعبَ النقابِ بها ** زمرًا تحتثهم زمر)

(قَالَ حَادِيهِمْ لَهُمْ أُصُلًا ** أمكنتْ للشلربِ الغدر)

(ضَرَبُوا حُمْرَ القِبَابِ لَهَا ** وأُحِيطِتْ حَوْلَها الحُجَرُ)

(فَطَرَقْتُ الحَيَّ مُكْتَتِمًا ** وَمَعي سَيفٌ بِهِ أَثَرُ)

(وأخٌ لم أخشَ نبوتهُ ** بنواحي أمرهمْ خبر)

(فإذا رِيمٌ عَلَى مُهُدٍ ** في حجالِ الخزّ مستترُ)

(بَادنٌ تَجْلو مُفَلَّجَةً ** عذبةً غرًا لها أشرُ)

(حَوْلَها الأحراسُ تَرْقُبُها ** نُوَّمٌ مِن طولِ ما سَهِرُوا)

(أشبهوا القتلى وما قتلوا ** ذَاكَ إلاَّ أنَّهُمْ سَمَرُوا)

(فَدَعَتْ بِ لوَيْلِ ثمّ دَعَتْ ** حين أدناني لها النظرُ)

(وَدَعَتْ حَوْرَاءَ آنِسَةً ** حُرَّةً مِنْ شَأْنِها الخَفَرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت