فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 230

البحر: منسرح

(أمستْ كراعُ الغميمِ موحشةً ** بَعْدَ الَّذِي قَدْ خَلاَ مِن الحِقَبِ)

(إنْ تمسِ وحشًا فقد شهدتُ بها ** حورًا حسانًا في موكبٍ عجبِ)

(مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ وَهَاشِمٍ وَبَني ** زُهْرَةَ أَهْلِ الصفَاتِ وَ لحَسَبِ)

(يرفلنَ في الريطِ والمروطِ م ** خَزِّ يُسَحِّبْنَها عَلَى الكُثُب)

(يَا طُولَ لَيْلي وَآبَ لي طَربي ** لَمَّا تَذَكَّرْتُ مَنْزِلَ الخَرَبِ!)

(مَنْزِلَ مَنْ رَاحَ مِنْهُ مُعْتَمِرًا ** لَيْلَةَ سِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ رَجَبِ)

(فهي لنا خلةٌ نواصلها ** مِنْ غَيْرِ ما مَحْرَمٍ ولا رَيْبِ)

(مِثْلُ غَزَالٍ يَهُزُّ مِشْيَتَهُ ** أحوى عليه قلائدُ الذهب)

البحر: خفيف تام

(قال لي صاحبي ليعلم ما بي: ** أتحبُّ القتولَ أختَ الربابِ؟)

(قلت وَجْدِي بِهَا كوَجْدِكَ بِالماءِ ** إذا ما منعتَبردَ الشرابِ)

(منْ رسولي إلى الثريا بأني ** ضِقْتُ ذَرْعًا بِهَجْرِها والكِتَابِ؟)

(أزهقتْ أمُّ نوفلٍ إذْ دعتها ** مُهْجَتي ما لِقَاتِلي مِنْ مَتَابِ)

(حين قالت لها: أجيبي فقالت ** من دعاني؟ قالت أبو الخطاب)

(أبرزوها مثلَ المهاةِ تهادى ** بين خَمسٍ كواعِبٍ أترابِ)

(فأجابتْ عند الدعاءِ كما لبى رجا ** ى رِجَالٌ يَرْجُونَ حُسْنَ الثَّواب)

(وهي مكنونةٌ تحيَّرَ منها ** في أديمِ الخديّنِ ماءُ الشبابِ)

(دميةٌ عندَ راهبٍ ذي اجتهادٍ ** صوروها في جانبِ المحراب)

(وتكنفنها كواعبُ بيضٌ ** واضحاتُ الخدودِ والأقراب)

(ثُمَّ قالوا تُحِبُّها؟ قلت بَهْرًا ** عَدَدَ النَّجْمِ وَالحَصَى والتُّرَابِ)

(حِينَ شَبَّ القَتُولَ والجِيدَ مِنْها ** حسنُ لونٍ يرفُّ كالزرباب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت