فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 230

البحر: كامل تام

(ما بالُ قلبكَ عادهُ أطرابهُ ** وَلِدَمْعِ عَيْنِكَ مُخْضِلًا تَسْكَابُهُ)

(ذكرى تذكرها: الربابُ وهمهُ ** حتى يغيبَ في الترابِ ربابهُ)

(قالت لنائلةَ: اذهبي قولي لهُ ** إن كانَ أجمعَ رحلةً أصحابه)

(فَليَبقَ بَعدَهُمُ لَدَينا لَيلَةً ** فَلَهُ عَلَيَّ بِأَن يُجادَ ثَوابُهُ)

(قُلتُ اِذهَبي قولي لَها قَد طالَ ما ** حُبِسَت لَدَيكِ عَلى الكَلالِ رِكابُهُ)

(بِتنا بِأَنعَمِ لَيلَةٍ وَأَلَذِّها ** لِلنَفسِ ما سَتَرَ الصَباحَ حِجابُهُ)

(حَتّى إِذا ما الصُبحُ أَشرَقَ ضَوءُهُ ** عَن لَونِ أَشقَرَ واضِحٍ أَقرابُهُ)

(قالَت مُوَكَّلَةٌ بِحِفظِ كَلامِها ** لِمُعَلَّمٍ حاطَ النَعيمَ شَبابُهُ)

(أَخشى عَلَيهِ العَينَ إِن بَصُرَت بِهِ ** وَتَرى صَبابَتَنا بِهِ فَتَهابُهُ)

(إِنَّ النَهارَ وَذاكَ حَقٌّ واضِحٌ ** وَاللَيلُ يَخفى بِالظَلامِ رِكابُهُ)

البحر: خفيف تام

(أصبحَ القلبُ قد صحا وانابا ** هَجَرَ اللَّهْوَ وَالصِّبَا والرَّبَابا)

(كُنْتُ أَهْوَى وِصَالَهَا فَتَجَنَّتْ ** ذَنبَ غَيْرِي فَمَا تَمَلُّ العِتَابَا)

(فتعزيتُ عن هواها لرشدي ** حينَ لاحَ القذالُ مني فشابا)

(بَعَثَتْ لِلْوِصَالِ نَحْوِي وَقالت ** إنَّ لِلَّهِ دَرَّهُ كَيْفَ تَابَا؟)

(منْ رسولٌ إليه يعلمُ حقًا ** أَجْمَعَ اليَوْمَ هِجْرَةً وَ جْتِنَابا؟)

(إنْ لَمَ صْرِفْهُ لِلَّذي قَدْ هَوَيْنَا ** عَنْ هَوَاهُ فَلاَ أَسَغْتُ الشَّرابا)

(بَعَثَتْ نَحْوَ عَاشِقٍ غَيْرِ سالٍ ** معْ ثوابٍ فلا عدمتُ ثوابا)

(بحديثٍ فيه ملامٌ لصبٍّ ** موجعِ القلبِ عاشقٍ فأجابا)

(فأتاها للحينِ يعدو سريعًا ** وَعَصَى في هَوَى الرَّبابِ الصِّحابا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت