(وَمَنْ كَانَ لاَ يَعْدُو هَوَاهُ لِسَانَهُ, ** فَقَدْ حَلَّ فِي قَلْبي هَوَاكِ وَخَيَّمَا)
(وَلَيْسَ بِتَزْوِيقِ اللِّسَانِ وَصَوْغِهِ, ** ولكنهُ قدْ خالطَ اللَّحمَ والدَّما)
البحر: مديد تام
(رَثَّ حَبْلُ الوَصْلِ وَ نْصَرَما ** مِنْ حَبيبٍ هَاجَ لي سَقَما)
(كِدْتُ أَقْضي إذْ رَأَيْتُ لَهُ ** مَنْزِلًا بِ لخَيْفِ قَدْ طَسَما)
(لا ترى إلا الرمادَ به ** وَمَغاني القِدْرِ وَالحُمَما)
(ومخطَّ النؤي مرّ به ** مَدْفَعٌ لِلسَّيْلِ فَ نْهَدَما)
البحر: كامل تام
(ما بالُ قلبكَ لا يزالُ يهيجه ** ذِكَرٌ عَوَاقِبُ غِيّهِنَّ سَقامُ)
(ذكرُ التي طرقتكَ بينَ ركائبٍ ** تَمْشي بِمِزْهَرها وَأَنْتَ حَرَامُ)
(أَتُريدُ قَتْلَكَ أَمْ جَزَاءَ مَوَدَّةٍ؟ ** إنّ الرفيقَ له عليكَ ذمام)
(قَدْ سَاقَني قَدَرٌ وحَيْنٌ غَالِبٌ ** مِنْهَا وَصَرْفُ مَنِيَّةٍ وَحِمَامُ)
(قد كنتُ أغنى في السفاهةِ والصبا ** عَجَبًا لِمَا تَأْتي بهِ الأَيّامُ!)
(والآنَ أعذرها وأعلمُ إنما ** سبلُ الضلالةِ والهدى أقسام)
(إن تعدُ داركم أزركَ وإن أمتْ ** فَعَلَيْكِ مِنِّي رَحمَةٌ وَسَلامُ!)
البحر: رجز تام
(يا ذا الذي في الحبّ يلحى أما ** تَخْشَى عِقَابَ اللَّهِ فينا أَما)
(تَعْلَمُ أَنَّ الحُبَّ دَاءٌ أَما ** وَ للَّهِ لَوْ حُمِّلْتَ مِنْهُ كَمَا)
(حملتُ من حبٍّ رخيمٍ لما ** لُمْتَ عَلَى الحُبِّ فَدَعْني وَمَا)
(أَطْلُبُ إنِّي لَسْتُ أَدْري بِمَا ** قُتِلْتُ إلاَّ أَنَّني بَيْنَما)