فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 230

(قَالَتْ لآنِسَةٍ رَدَاحٍ عِنْدَهَا ** كَ لرِّئْمِ في عَقِدِ الكَثِيبِ الأَيْهَمِ)

(هذا الذي منحَ الحسانَ فؤادهُ ** وَشَرِكْنَهُ في مُخِّه وَالأَعْظَمُ؟)

(قالت نعمْ فتنكبي بي إنه ** ذربُ اللسانِ إخالهُ لم يسلم)

(فَبَعَثْتُ جَارِيَتي فَقُلْتُ لَهَا: ذْهَبي ** فَاشْكِي إلَيْها ما عَلِمْتِ وَسَلِّمي)

(قولي: يقول: تحوبي في عاشقٍ ** كَلِفٍ بِكُمْ حَتَّى المَمَاتِ مُتَيَّمِ)

(فكي رهينتهُ فإن لم تفعلي ** فَ بْكي عَلَى قَتْلِ بْنِ عَمِّكِ وَ سْلَمي)

(ويقول إنكِ قد علمتِ بأنكمْ ** أصبحتمْ يا بشرُ أوجهَ ذي دم)

(فتبسمتْ عجبًا وقالت حقهُ ** أن لا يعلمنا بما لم نعلم)

(علمي به والله يغفرُ ذنبه ** فيما بدا لي ذو هوى متقسم)

(طرفٌ ينازعه إلى الأدنى الهوى ** وَيَبُتُّ خُلَّةَ ذي الوِصَالِ الأَقْدَم)

(وَتَغَاطَسَتْ عَمّا بِنَا وَلَقَدْ تَرَى ** أن قد تخللتِ الفؤادَ بأسهم)

(قالت لها: ماذا أردُّ على فتىً ** أَقْصَدْتِهِ بِعَفَافَةٍ وَتَكَرُّمِ؟)

(قَالَتْ أَقُولُ لَهُ بِأَنَّكَ مَازِحٌ ** كَلِفٌ بِكُلِّ مُغَوِّرٍ وَمُتَّهِمِ)

(قالت لها: بل قد أردتِ بعادهُ ** لَما عَرَفْتِ بِأَنْ مَلَكْتِ فَتَمِّمي)

البحر: كامل تام

(باسمِ الإله تحيةً لمتيمِ ** تهدى إلى حسنِ القوامِ مكرمِ)

(وصحيفةٌ ضمنتها بأمانةٍ ** عِنْدَ الرَّحِيلِ إلَيْكِ أُمَّ الهَيْثَمِ)

(فيها التحيةُ والسلامُ ورحمةٌ ** حَفَّ الدُّمُوعُ كَتَابَها بِ لمُعجَمِ)

(من عاشقٍ كلفٍ يبوءُ بذنبه ** صَبِّ الفُؤَادِ مُعَاقَبٍ لَمْ يَظْلِمِ)

(بَادي الصَّبابَةِ قَدْ ذَهَبْتِ بِعَقْلِهِ ** كَلِفٍ بِحُبِّكِ يا عُثَيْمَ مُتَيَّمِ)

(يَشْكو إلَيْكِ بِعَبْرَةٍ وَبِعَوْلَةٍ ** ويقولُ: أما إذ مللتِ فأنعمي)

(لاَ تَقْتُليني يا عُثَيْمَ فإنَّني ** أَخْشَى عَلَيْكِ عِقَابَ رَبّكِ في دَمِي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت