فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 230

(لمقالِ الصفيِّ: فيمَ التجني ** ولما قد جفوتني وهجرتا؟)

(في بكاءٍ فقلت ماذا الذي ** أبكاكِ؟ قالتْ فتاتها: ما فعلتا!)

(وَلَوَتْ رَأْسها ضِرارًا وَقَالَتْ ** إذْ رَأَتْني: اخْتَرْتَ ذَلِكَ أَنْتا)

(حينَ آثرتَ بالمودةِ غيري ** وَتَنَاسَيْتَ وَصْلَنا وَمَلِلْتا)

(قُلْتَ لي قَوْلَ مازِحٍ تَسْتَبيني ** بلسانٍ مقولٍ إذْ حلفتا:)

(عَاشِرِي ف خْبُري فَمِنْ شُؤْمِ جَدِّي ** وَشَقائي عُوشِرْتَ ثُمَّ خُبِرْتا!)

(فَوَجَدْناكَ إذْ خَبَرْنا مَلولًا ** طَرِفًا لَمْ تَكُنْ كَمَا كُنْتَ قُلْتا)

(وتجلدتَ لي لتصرمَ حبلي ** بعدما كنتَ رثهُ قد وصلتا)

(فاذكرِ العهدَ بالمحصبِ والو ** دِّ الذي كان بيننا ثمّ خنتا)

(وَلَعَمْري ماذا بِأَوّلِ ما عا ** تني يا ابنَ عمِّ ثمّ غدرتا؟)

(فَحَرَامٌ عَلَيْكَ أنْ لا تَنَالَ الدَّهْ ** هرَ مني غيرَ الذي كنتَ نلتا!)

(قلت مَهْلًا عَفْوًا جُمَيلًا! فَقالت ** لا وَعَيْشي وَلَوْ رَأَيْتُكَ مِتَّا!)

(وأجازتْ بها البغالُ تهادى ** نحوَ خبتٍ حتى إذا جزنَ خبتا)

(سكنتْ مشرفَ الذرى ثمّ قالت ** لا تزرنا ولا نزوركَ سبتا)

البحر: خفيف تام

(أيها العاتبُ فيها عصيتا ** لن تطاعَ الدهرَ حتى تموتا)

(إنْ تَكُنْ أَصْبَحْتَ فينا مُطاعًا ** فَلَكَ العُتْبى بِأَنْ لا رضيتا)

البحر: مجزوء الرمل

(صَادَ قَلْبي اليَوْمَ ظَبْيٌ ** مقبلٌ منْ عرفاتِ)

(في ظِباءٍ تَتَهادى ** عامدًا للجمراتِ)

(وعليه الخزّ والقزّ ** ووشيُ الحبراتِ)

(إنَّني لَسْتُ بناس ** ذَلِك الظَّبْيَ حَيَاتي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت