(تكننها نسوانها ويلومني ** صِحابي وَكُلٌّ ما سْتَطَاعَ مُعَوَّقُ)
(فنحنُ على بغي الوشاةِ وسعيهم ** هَوانا جَميعٌ أَمْرُنا حَيْثُ يُصْفَقُ)
(فإنْ نحنُ جئنا سنةً لم تكن مضتْ ** فنحنُ إذًا مما يقولونَ أخرق)
(وإنْ كَانَ أَمْرًا سَنَّهُ النَّاسُ قَبْلَنَا ** فَفيمَ مَقَالُ النّاسِ فينا: تَفَرَّقُوا)
(أحقًا بأن لم تهوَ غانيةٌ فتىً ** وَأَنَّ أُنَاسًا لَمْ يُحِبُّوا وَيَعْشَقوا)
(فَمَنْ ذَا الَّذِي إنْ جِئْتُ ما أَمَرُوا بِهِ ** يبيتُ بهمٍّ آخرَ الليلِ يأرق؟)
(وإنّ التي نهيتها عن وصالنا ** تَبِيتُ إذا شْتَاقَتْ إلَيْنَا تُشَوَّقُ)
(فَإنَّا لَمَحْقُوقُونَ أَنْ لا يَرُدَّنا ** أَقَاوِيلُ مَا سَدُّوا عَلَيْنا وَألَصقُوا)
البحر: طويل
(ألا قاتلَ الله الهوى حيثُ أخلقا ** فما انْ ترى إلا مشويًا ممذقا)
(فَمَا مِنْ مُحِبِّ يَسْتَزِيدُ حَبِيبَهُ ** يُعَاتِبُه في الوُدِّ إلاَّ تَفَرَّقا)
(تَعَلَّقَ هذا القَلْبُ لِلحبِّ مَعْلَقا ** غزالًا تحلى عقدَ درٍّ وبارقا)
(مِنَ الأُدْمِ تَعْطو بِ لْعَشِيِّ وَبِالضُّحَى ** مِنَ الضَّالِ غُصنًا نَاعِمَ النَّبْتِ مُورِقا)
(ألوفٌ لأظلالِ الكناسِ وللثرى ** إذا ما لُعَابُ الشَّمْسِ بِالصَّيْفِ أَشْرَقَا)
البحر: منسرح
(يا ليلةً نامها الخليُّ من الحزنِ ** ونومي مسهدٌ أرقُ)
(أرقبُ نجمًا كأنّ آخره ** بعد السماكينِ لؤلؤٌ نسق)
(يا نُعْمُ لا أُخْلِفُ الصَّدِيقَ وَلاَ ** يطمعُ فيّ الوشاةُ إن نطقوا)
(لا والذي أحرمَ العبادُ له ** بكل فجٍّ من حجةٍ رفق)
(والبدنِ إن نزعتْ أجلتها ** بالخيفِ يغشى نحورها العلق)
(ما بَاتَ عَنْديَ سِرٌّ أُضَمَّنُهُ ** إلا وفي الصدرِ دونه غلق)