فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 230

(تكننها نسوانها ويلومني ** صِحابي وَكُلٌّ ما سْتَطَاعَ مُعَوَّقُ)

(فنحنُ على بغي الوشاةِ وسعيهم ** هَوانا جَميعٌ أَمْرُنا حَيْثُ يُصْفَقُ)

(فإنْ نحنُ جئنا سنةً لم تكن مضتْ ** فنحنُ إذًا مما يقولونَ أخرق)

(وإنْ كَانَ أَمْرًا سَنَّهُ النَّاسُ قَبْلَنَا ** فَفيمَ مَقَالُ النّاسِ فينا: تَفَرَّقُوا)

(أحقًا بأن لم تهوَ غانيةٌ فتىً ** وَأَنَّ أُنَاسًا لَمْ يُحِبُّوا وَيَعْشَقوا)

(فَمَنْ ذَا الَّذِي إنْ جِئْتُ ما أَمَرُوا بِهِ ** يبيتُ بهمٍّ آخرَ الليلِ يأرق؟)

(وإنّ التي نهيتها عن وصالنا ** تَبِيتُ إذا شْتَاقَتْ إلَيْنَا تُشَوَّقُ)

(فَإنَّا لَمَحْقُوقُونَ أَنْ لا يَرُدَّنا ** أَقَاوِيلُ مَا سَدُّوا عَلَيْنا وَألَصقُوا)

البحر: طويل

(ألا قاتلَ الله الهوى حيثُ أخلقا ** فما انْ ترى إلا مشويًا ممذقا)

(فَمَا مِنْ مُحِبِّ يَسْتَزِيدُ حَبِيبَهُ ** يُعَاتِبُه في الوُدِّ إلاَّ تَفَرَّقا)

(تَعَلَّقَ هذا القَلْبُ لِلحبِّ مَعْلَقا ** غزالًا تحلى عقدَ درٍّ وبارقا)

(مِنَ الأُدْمِ تَعْطو بِ لْعَشِيِّ وَبِالضُّحَى ** مِنَ الضَّالِ غُصنًا نَاعِمَ النَّبْتِ مُورِقا)

(ألوفٌ لأظلالِ الكناسِ وللثرى ** إذا ما لُعَابُ الشَّمْسِ بِالصَّيْفِ أَشْرَقَا)

البحر: منسرح

(يا ليلةً نامها الخليُّ من الحزنِ ** ونومي مسهدٌ أرقُ)

(أرقبُ نجمًا كأنّ آخره ** بعد السماكينِ لؤلؤٌ نسق)

(يا نُعْمُ لا أُخْلِفُ الصَّدِيقَ وَلاَ ** يطمعُ فيّ الوشاةُ إن نطقوا)

(لا والذي أحرمَ العبادُ له ** بكل فجٍّ من حجةٍ رفق)

(والبدنِ إن نزعتْ أجلتها ** بالخيفِ يغشى نحورها العلق)

(ما بَاتَ عَنْديَ سِرٌّ أُضَمَّنُهُ ** إلا وفي الصدرِ دونه غلق)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت