فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 230

البحر: خفيف تام

(وَلَقَدْ قُلْتُ يَوْمَ بَانُوا لِبَكْرٍ: ** أنت يا بكرُ سقتنا ذا المساقا)

(أنتَ قربتني إلى الحينِ حتى ** حُمِّلَ القَلْبُ مِنْهُمُ ما أَطَاقَا)

(وَلَقَدْ قلت لا أَبَا لَكَ دَعْني ** إنّ حتفي في أن أزورَ الرفاقا)

(إنَّ قَصْري أَنْ يُشْعَرَ القَلْبُ سُقْمًا ** مًا من سليمى مخامرًا واشتياقا)

(قَدْ أَرَانا وَلاَ أُسَرُّ بِأَنْ تَجْ ** معَ دارٌ ولا نبالي الفراقا)

(ثُمَّ وَلَّوا وَمَا قَرَابَةُ مَنْ حَلَّ ** لّ بنجدٍ ممنْ يحلُّ العراقا؟)

البحر: متقارب تام

(ألمْ تسألِ الربعَ أن ينطقا ** بِقَرْنِ المَنَازِلِ قَدْ أَخْلَقَا؟)

(دِيَارُ لَّتي تَيَّمَتْ عَقْلَهُ ** فيا ليته غيرها علقا!)

(وكيفَ طلابي عراقيةً ** وَقَدْ جَاوَزَتْ عِيرُها الخِرْنِقا)

(تؤمُّ الحداةُ بها منزلًا ** مِنَ الطَّفِّ ذَا بَهْجَةٍ مُؤنِقا)

(وكيفَ طلابكَ إلا الصبا ** وغربَ النوى بلدًا مسحقا)

(وَلَوْ أَنَّهُ إذْ دَعَاهُ الصِّبا ** إلَيْهَا أَبَى لَمْ يَكُنْ أَخْرَقَا)

(ولكنهُ قربتهُ المنى ** وَسِيقَ إلَى الحَيْنِ فَ سْتَوْسَقا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت