البحر: خفيف تام
(وَلَقَدْ قُلْتُ يَوْمَ بَانُوا لِبَكْرٍ: ** أنت يا بكرُ سقتنا ذا المساقا)
(أنتَ قربتني إلى الحينِ حتى ** حُمِّلَ القَلْبُ مِنْهُمُ ما أَطَاقَا)
(وَلَقَدْ قلت لا أَبَا لَكَ دَعْني ** إنّ حتفي في أن أزورَ الرفاقا)
(إنَّ قَصْري أَنْ يُشْعَرَ القَلْبُ سُقْمًا ** مًا من سليمى مخامرًا واشتياقا)
(قَدْ أَرَانا وَلاَ أُسَرُّ بِأَنْ تَجْ ** معَ دارٌ ولا نبالي الفراقا)
(ثُمَّ وَلَّوا وَمَا قَرَابَةُ مَنْ حَلَّ ** لّ بنجدٍ ممنْ يحلُّ العراقا؟)
البحر: متقارب تام
(ألمْ تسألِ الربعَ أن ينطقا ** بِقَرْنِ المَنَازِلِ قَدْ أَخْلَقَا؟)
(دِيَارُ لَّتي تَيَّمَتْ عَقْلَهُ ** فيا ليته غيرها علقا!)
(وكيفَ طلابي عراقيةً ** وَقَدْ جَاوَزَتْ عِيرُها الخِرْنِقا)
(تؤمُّ الحداةُ بها منزلًا ** مِنَ الطَّفِّ ذَا بَهْجَةٍ مُؤنِقا)
(وكيفَ طلابكَ إلا الصبا ** وغربَ النوى بلدًا مسحقا)
(وَلَوْ أَنَّهُ إذْ دَعَاهُ الصِّبا ** إلَيْهَا أَبَى لَمْ يَكُنْ أَخْرَقَا)
(ولكنهُ قربتهُ المنى ** وَسِيقَ إلَى الحَيْنِ فَ سْتَوْسَقا)