فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 230

(لَبِما تُسَاعِفُ بِاللِّقاءِ وَلُبُّها ** فرحٌ بقربِ مزارنا مسرور)

(إذْ لا تغيرها الوشاةُ فودها ** صافٍ نُرَاسِلُ مَرَّةً وَتزُورُ)

(لا تأمننّ الدهرَ أنثى بعدها ** إنّي لآمِنِ غَدْرِهِنَّ نَذيرُ)

(بَعْدَ الَّتي أَعْطَتْكَ مِنْ أَيمانِها ** ما لا يُطِيقُ مِنَ العُهُودِ ثَبِيرُ)

(فإذا وَذَلِكَ كَانَ ظِلَّ سَحَابَةٍ ** نَفَحَتْ بِهِ في المُعْصِرَاتِ دَبُورُ)

البحر: متقارب تام

(أَمِنْ آلِ زَيْنَبَ جَدَّ البُكُورُ ** نَعَمْ فَلأَيِّ هَوَاهَا تَصِيرُ؟)

(أَلِلْغَوْرِ أَمْ أَنْجَدَتْ دَارُها ** وَكَانَتْ قَدِيمًا بِعَهْدي تَغور)

(هي الشمس تسري على بغلةٍ ** وما خلتُ شمسًا بليلٍ تسير)

(وما أنسَ من قولها ** غَدَاةَ مِنًى إذْ أُجِدَّ المَسيرُ:)

(ألم ترَ أنكَ مستشرفٌ ** وأنّ عدوكَ حولي كثير؟)

(فإن جئتَ فأتِ على بغلةٍ ** فَلَيْسَ يُؤاتي الخَفَاءَ الْبَعِيرُ)

(فإنكَ عنديَ فيما اشتهيتَ ** تَ حَتَّى تُفَارِقَ رَحْلي أَميرُ)

(نَظَرْتُ بِخَيْفِ مِنًى نَظْرَةً ** إليها فَكَادَ فُؤَادي يَطيرُ)

البحر: خفيف تام

(أبهَجْرٍ يُوَدَّعُ الأَجْوَارُ ** أَمْ مَساءٍ أَمْ قَصرُ ذاكَ بْتِكَارُ؟)

(قَرَّبَتْني إلَى قُرَيْبَةَ عَيْني ** يوم ذي الثري والهوى المستعار)

(ودواعي الهوى وقلبٌ إذا ** لجّ لجوجٌ فما يكاد يصار)

(قَمَرَتْهُ فُؤادَهُ أُخْتُ رِئْمٍ ** ذَاتُ دَلٍّ خَرِيدَةٌ مِعْطَارُ)

(طفلةٌ وعثةُ الروادفِ خودٌ ** كمهاةٍ انساب عنها الصوار)

(حُرَّةُ الخَدِّ خَدْلَةُ السّاقِ مَهْضو ** مهضومةُ كشحٍ يضيقُ عنها الشعار)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت