(لَبِما تُسَاعِفُ بِاللِّقاءِ وَلُبُّها ** فرحٌ بقربِ مزارنا مسرور)
(إذْ لا تغيرها الوشاةُ فودها ** صافٍ نُرَاسِلُ مَرَّةً وَتزُورُ)
(لا تأمننّ الدهرَ أنثى بعدها ** إنّي لآمِنِ غَدْرِهِنَّ نَذيرُ)
(بَعْدَ الَّتي أَعْطَتْكَ مِنْ أَيمانِها ** ما لا يُطِيقُ مِنَ العُهُودِ ثَبِيرُ)
(فإذا وَذَلِكَ كَانَ ظِلَّ سَحَابَةٍ ** نَفَحَتْ بِهِ في المُعْصِرَاتِ دَبُورُ)
البحر: متقارب تام
(أَمِنْ آلِ زَيْنَبَ جَدَّ البُكُورُ ** نَعَمْ فَلأَيِّ هَوَاهَا تَصِيرُ؟)
(أَلِلْغَوْرِ أَمْ أَنْجَدَتْ دَارُها ** وَكَانَتْ قَدِيمًا بِعَهْدي تَغور)
(هي الشمس تسري على بغلةٍ ** وما خلتُ شمسًا بليلٍ تسير)
(وما أنسَ من قولها ** غَدَاةَ مِنًى إذْ أُجِدَّ المَسيرُ:)
(ألم ترَ أنكَ مستشرفٌ ** وأنّ عدوكَ حولي كثير؟)
(فإن جئتَ فأتِ على بغلةٍ ** فَلَيْسَ يُؤاتي الخَفَاءَ الْبَعِيرُ)
(فإنكَ عنديَ فيما اشتهيتَ ** تَ حَتَّى تُفَارِقَ رَحْلي أَميرُ)
(نَظَرْتُ بِخَيْفِ مِنًى نَظْرَةً ** إليها فَكَادَ فُؤَادي يَطيرُ)
البحر: خفيف تام
(أبهَجْرٍ يُوَدَّعُ الأَجْوَارُ ** أَمْ مَساءٍ أَمْ قَصرُ ذاكَ بْتِكَارُ؟)
(قَرَّبَتْني إلَى قُرَيْبَةَ عَيْني ** يوم ذي الثري والهوى المستعار)
(ودواعي الهوى وقلبٌ إذا ** لجّ لجوجٌ فما يكاد يصار)
(قَمَرَتْهُ فُؤادَهُ أُخْتُ رِئْمٍ ** ذَاتُ دَلٍّ خَرِيدَةٌ مِعْطَارُ)
(طفلةٌ وعثةُ الروادفِ خودٌ ** كمهاةٍ انساب عنها الصوار)
(حُرَّةُ الخَدِّ خَدْلَةُ السّاقِ مَهْضو ** مهضومةُ كشحٍ يضيقُ عنها الشعار)