البحر: متقارب تام
(وإني لسائلُ أمّ الربيـ ** عِ قَبْلَ الوَداعِ مَتاعًا طَفِيفا)
(متاعًا اقومُ به للوداع ** عِ إنِّي أَرَى الدَّارَ مِنْها قَذوفا)
(فَقالت بِحَاجَةِ كُلٍّ نَطَقْتَ ** فَأَقْبِلْ وأَرْسِلْ رَسولًا لَطيفا)
(إلى موعدٍ ودَّ لو أنه ** خلا لا يروعُ فيه الطروفا)
(وَمِنْ عَجَبٍ ضَحِكَتْ إذْ رَأَتْ ** قُرَيْبَةُ بِ لخَيْفِ رَكْبًا وُقُوفا)
(رَأَتْ رَجُلًا شَاحِبًا جِسْمُهُ ** مُسارِيَ أَرْضٍ أَطَالَ الوَجيفا)
(أخا سفرٍ لا يجمُّ المطيَّ ** بعدَ الكلالة إلا خفوفا)
(فإما تريني كساني السفارُ ** لون السوادِ وجسمًا نحيفا)
(فَحُورًا كَمِثْلِ ظِباءِ الخَري ** فِ أُخْرِجْنَ يَمْشِينَ مَشْيًا قَطوفا)
(تضوعُ أردانهنّ العبيرَ والرن ** رَ والرَّنْدَ خَالَطَ مِسْكًا مَدوفا)
(يهيجنَ من برداتِ القلوب ** شوقًا إذا ما ضربنَ الدفوفا)
(إذا ما انقضى عجبٌ لم يزلنَ ** يدعون للهوِ قلبًا ظريفا)
(بِأَبْطَحَ سَهْلٍ سَقَاهُ السَّحا ** بُ إمّا رَبِيعًا وَإمّا خَرِيفا)
البحر: طويل
(ولو كان يخفى الحبُّ سومًا خفي لنا ** وَلَكِنَّهُ واللَّهِ يا حِبُّ ما يَخْفَى)
(ولكن عدمتُ الحبّ إن كان هكذا ** إذا ما أَحَبَّ المَرْءُ كَانَ لَهُ حَتْفَا)