فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 230

البحر: متقارب تام

(وإني لسائلُ أمّ الربيـ ** عِ قَبْلَ الوَداعِ مَتاعًا طَفِيفا)

(متاعًا اقومُ به للوداع ** عِ إنِّي أَرَى الدَّارَ مِنْها قَذوفا)

(فَقالت بِحَاجَةِ كُلٍّ نَطَقْتَ ** فَأَقْبِلْ وأَرْسِلْ رَسولًا لَطيفا)

(إلى موعدٍ ودَّ لو أنه ** خلا لا يروعُ فيه الطروفا)

(وَمِنْ عَجَبٍ ضَحِكَتْ إذْ رَأَتْ ** قُرَيْبَةُ بِ لخَيْفِ رَكْبًا وُقُوفا)

(رَأَتْ رَجُلًا شَاحِبًا جِسْمُهُ ** مُسارِيَ أَرْضٍ أَطَالَ الوَجيفا)

(أخا سفرٍ لا يجمُّ المطيَّ ** بعدَ الكلالة إلا خفوفا)

(فإما تريني كساني السفارُ ** لون السوادِ وجسمًا نحيفا)

(فَحُورًا كَمِثْلِ ظِباءِ الخَري ** فِ أُخْرِجْنَ يَمْشِينَ مَشْيًا قَطوفا)

(تضوعُ أردانهنّ العبيرَ والرن ** رَ والرَّنْدَ خَالَطَ مِسْكًا مَدوفا)

(يهيجنَ من برداتِ القلوب ** شوقًا إذا ما ضربنَ الدفوفا)

(إذا ما انقضى عجبٌ لم يزلنَ ** يدعون للهوِ قلبًا ظريفا)

(بِأَبْطَحَ سَهْلٍ سَقَاهُ السَّحا ** بُ إمّا رَبِيعًا وَإمّا خَرِيفا)

البحر: طويل

(ولو كان يخفى الحبُّ سومًا خفي لنا ** وَلَكِنَّهُ واللَّهِ يا حِبُّ ما يَخْفَى)

(ولكن عدمتُ الحبّ إن كان هكذا ** إذا ما أَحَبَّ المَرْءُ كَانَ لَهُ حَتْفَا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت