فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 230

(وتركتُ الصبا وأدركني الحلمُ ** مُ وَحَرَّمْتُ بَعْضَ مَا قَدْ كَفاني)

(وَدَعاني إلى الرَّشَادِ فُؤادٌ ** كَانَ لِلْغَيِّ مَرَّةً قَدْ دَعاني)

(فَجَوارٍ مُسْتَقْتِلاتٍ إلَى للَّهْ ** وِ حسانٍ كناضرِ الأغصانِ)

(قُتُلٍ للرِّجَالِ يَرْشُقْنَ بِ لطَّرْ ** فِ حسانٍ كخذل الغزلان)

(بدنٍ في خدالةٍ وبهاءٍ ** طَيِّباتِ الأَعْطَافِ والأَرْدانِ)

(قَدْ دَعاني وَقَدْ دَعَاهُنَّ لِلَّهْ ** وِ شجونٌ من أعجبِ الأشجانِ)

(فَ هْتَصَرْنَا مِنَ الحَدِيثِ ثمارًا ** حَيْثُ لا يَجْتَني لِعَمْرُكِ جَاني)

(ذَاكَ طَوْرًا وَتَارَةً أَبْعَثُ القَيْ ** نةَ وهنًا بالمزهرِ الحنانِ)

(وَأَنُصُّ المَطِيَّ بِ لرَّكْبِ يَطْلُبْ ** لبنَ سراعًا بواكرَ الأظعان)

(فنصيدُ الغريرَ من بقر الوح ** شِ ونلهو بلذةِ الفتيانِ)

(في زمانٍ لو كنتِ فيه ضجيعي ** غَيْرَ شَكٍّ عَرَفْتِ لِي عِصْياني)

(وَتَقَلَّبْتُ في الفِرَاشِ وَلاَ تَعْ ** رِفُ إلاَّ الظُّنُونُ أَيْنَ مَكاني)

البحر: كامل تام

(أَضْحَى فُؤَادُكَ غَيْرَ ذَات أَوانِ ** بل لم يرعكَ تحملُ الجيرانِ)

(بانوا وصدع بينهم شعبَ النوى ** عَجَبًا كَذَاكَ تَقَلُّبُ الأَزْمَانِ)

(أَخْطَى الرَّبِيعُ بِلاَدَهُمْ فَتَيَمَّنُوا ** ولحبهم أحببتُ كلّ يمانِ)

(للَّهُ يَرْجِعُهُمْ وَكُلَّ مُجَلْجِلٍ ** وَاهي العَزَالي مُعْلِمِ الأَوْطَانِ)

(ولقد أبيتُ ضجيعَ كلّ مخضبٍ ** رَخْصِ الأَنَامِلِ طَيِّبِ الأَرْدَانِ)

(عبقِ الثيابِ من العبيرِ مبتلٍ ** يمشي يميدُ كمشيةِ النشوان)

(دعصٌ من الأنقاءِ إن هيَ ادبرتْ ** أوْ أقبلتْ فكصعدةِ المرانِ)

(يَجْرِي عَلَيْها كُلَّما غْتَسَلَتْ بِهِ ** فضلُ الحميمِ يجولُ كالمرجانِ)

(سَقْيًا لِدَارِهِمُ الَّتي كَانُوا بِهَا ** إذْ لا يزال رسولهمْ يلقاني!)

(ولقد خشيتُ بأن ألجّ بهجركمْ ** إنّ الحبيبَ مذهلُ الإنسان)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت