فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 230

(أقيمُ به سوادَ الليلِ نصًا ** إذا حُبَّ الرُّقادُ عَلَى الهَيُوبِ)

البحر: كامل تام

(لَبِسَ الظَّلامَ إلَيْكَ مُكْتَتِمًا ** خفرًا لحاجةِ آلفٍ صبِّ)

(لَمَعَتْ بِأَطْرَافِ البَنَانِ لَنَا ** إنّا نُحاذِرُ أَعْيُنَ الرَّكْبِ)

(إرْجِعْ وَرَدِّدْ طَرْفَ تَابِعِنا ** حتى يجددَ دارسُ الحبِّ)

(فَإذا شُخوصٌ كُنْتُ أَعْرِفُها ** في المسك والأكباش والعصب)

(تَمْشي الضَّراءَ عَلى بَهِينَتِها ** تَبْدو غَضَاضَتُها مِنَ الإتْبِ)

(قالت امامةُ يومَ زورتها ** قولَ المؤاربِ غيرِ ذي عتبِ:)

(هذا الذي لجّ البعادُ به ** مَا كَانَ عَنْ رَأْيٍ وَلاَ لُبِّ)

(بَاعَ الصَّدِيق بِوُدِّ غَائِبَةٍ ** بالشامِ في متمنعٍ صعبِ)

(لا تهلكيني في عذابكمُ ** فاللَّهُ يَعْلَمُ غَائِبُ القَلْبِ)

البحر: خفيف تام

(حنّ قلبي من بعد ما قد أنابا ** ودعا الهمَّ شجوهُ فأجابا)

(فاستثارَ المَنْسيَّ مِنْ لوعةِ الحُ ** بِّ وأبدى الهمومَ والأوصابا)

(ذَاك مِنْ مَنْزِلٍ لِسَلْمَى خَلاءٍ ** لابِسٍ مِن عَفائِهِ جِلْبَابَا)

(أعقبتهُ ريحُ الدبورِ فما تنف ** كّ منه اخرى تسوقُ سحابا)

(ظلتُ فيه والركبُ حولي وقوف ** طَمَعًا أَنْ يَرُدَّ رَبْعٌ جَوَابا)

(ثانيًا من زمام وجناءَ حرفٍ ** عَاتِكٍ لَوْنُها يُخالُ خِضابا)

(تَرْجِعُ الصَّوْتَ بِالبُغَامِ إلى جَوْ ** فٍ تناغي به الشعابَ الرغابا)

(جدها الفالجُ الأشمُّ أبو البخ ** تِ وَخَالاَتُهَا انْتُخِبْنَ عِرَابا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت