(أقيمُ به سوادَ الليلِ نصًا ** إذا حُبَّ الرُّقادُ عَلَى الهَيُوبِ)
البحر: كامل تام
(لَبِسَ الظَّلامَ إلَيْكَ مُكْتَتِمًا ** خفرًا لحاجةِ آلفٍ صبِّ)
(لَمَعَتْ بِأَطْرَافِ البَنَانِ لَنَا ** إنّا نُحاذِرُ أَعْيُنَ الرَّكْبِ)
(إرْجِعْ وَرَدِّدْ طَرْفَ تَابِعِنا ** حتى يجددَ دارسُ الحبِّ)
(فَإذا شُخوصٌ كُنْتُ أَعْرِفُها ** في المسك والأكباش والعصب)
(تَمْشي الضَّراءَ عَلى بَهِينَتِها ** تَبْدو غَضَاضَتُها مِنَ الإتْبِ)
(قالت امامةُ يومَ زورتها ** قولَ المؤاربِ غيرِ ذي عتبِ:)
(هذا الذي لجّ البعادُ به ** مَا كَانَ عَنْ رَأْيٍ وَلاَ لُبِّ)
(بَاعَ الصَّدِيق بِوُدِّ غَائِبَةٍ ** بالشامِ في متمنعٍ صعبِ)
(لا تهلكيني في عذابكمُ ** فاللَّهُ يَعْلَمُ غَائِبُ القَلْبِ)
البحر: خفيف تام
(حنّ قلبي من بعد ما قد أنابا ** ودعا الهمَّ شجوهُ فأجابا)
(فاستثارَ المَنْسيَّ مِنْ لوعةِ الحُ ** بِّ وأبدى الهمومَ والأوصابا)
(ذَاك مِنْ مَنْزِلٍ لِسَلْمَى خَلاءٍ ** لابِسٍ مِن عَفائِهِ جِلْبَابَا)
(أعقبتهُ ريحُ الدبورِ فما تنف ** كّ منه اخرى تسوقُ سحابا)
(ظلتُ فيه والركبُ حولي وقوف ** طَمَعًا أَنْ يَرُدَّ رَبْعٌ جَوَابا)
(ثانيًا من زمام وجناءَ حرفٍ ** عَاتِكٍ لَوْنُها يُخالُ خِضابا)
(تَرْجِعُ الصَّوْتَ بِالبُغَامِ إلى جَوْ ** فٍ تناغي به الشعابَ الرغابا)
(جدها الفالجُ الأشمُّ أبو البخ ** تِ وَخَالاَتُهَا انْتُخِبْنَ عِرَابا)