(وأخٍ يستحثني ** وينادي ويبذل)
(كلما قالَ لي: انطلقْ ** قلت إرْبَعْ سَأَفْعَلُ)
البحر: سريع
(يَا أَيُّها العَاذِلُ في حُبِّها ** لَسْتَ مُطاعًا أَيُّها العَاذِلُ)
(أَنْتَ صَحِيحٌ مِنْ جَوَى حُبِّها ** وحبها لي سقمٌ داخلُ)
(إنَّ الَّذي لاَقَيْتُ مِنْ حُبِّها ** لم يلقهُ حافٍ ولا ناعلُ)
(الموتُ خيرٌ من حياةٍ كذا ** لا أنا موصولٌ ولا ذاهل)
(لَمّا أَتَاني قَائِلٌ بِ لَّذي ** أَكْرَهُ مِمّا يُخْبَرُ السّائِلُ)
(قُلْتُ وَعَيْني مُسْبِلٌ دَمْعُها ** كالدرّ من أرجائها هامل:)
(يَا لَيْتَني مِتُّ وَمَاتَ الهَوَى ** وماتَ قبل الملتقى واصل)
(يا دارً امستْ دارسًا رسمها ** وَحْشًا قِفارًا ما بها آهِلُ)
(قَدْ جَرَّتِ الرّيحُ بها ذَيْلَها ** وَ سْتَنَّ في أَطْلاَلِها الوَابِلُ)
البحر: خفيف تام
(مرحبًا ثمّ مرحبًا بالتي قا ** لَتْ غَدَاةَ الوَدَاعِ يَوْمَ الرَّحِيلِ)
(للثريا: قولي لهُ انتَ همي ** ومنى النفس خاليًا وخليلي)
(فَ لتَقَيْنا فَرَحَّبَتْ ثُمَّ قالت ** عَمْرَكَ اللَّهَ ائتِنا في المَقيلِ)
(في خلاءٍ كيما يرينكَ عندي ** فيصدقنني فداك قبيلي!)
(لَمْ يَرُعْهُنَّ عِنْدَ ذَاَك وَقَدْ جِئ ** جئتُ لميعادهنّ إلا دخولي)
(قلن هذا الَّذي نَلُومُكِ فِيهِ؟ ** لا تَحَجَّيْ مِنْ قَوْلِنا بِفَتِيلِ)
(فَصِلِيهِ فَلَنْ تُلامي عَلَيْهِ ** فَهْوَ أَهْلُ الصَّفاءِ والتَّنْوِيلِ)
(قالت انصتنَ واستمعنَ مقالي ** لَسْتُ أَرْضَى مِنْ خُلَّتي بِقَلِيلِ)