فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 230

(وأخٍ يستحثني ** وينادي ويبذل)

(كلما قالَ لي: انطلقْ ** قلت إرْبَعْ سَأَفْعَلُ)

البحر: سريع

(يَا أَيُّها العَاذِلُ في حُبِّها ** لَسْتَ مُطاعًا أَيُّها العَاذِلُ)

(أَنْتَ صَحِيحٌ مِنْ جَوَى حُبِّها ** وحبها لي سقمٌ داخلُ)

(إنَّ الَّذي لاَقَيْتُ مِنْ حُبِّها ** لم يلقهُ حافٍ ولا ناعلُ)

(الموتُ خيرٌ من حياةٍ كذا ** لا أنا موصولٌ ولا ذاهل)

(لَمّا أَتَاني قَائِلٌ بِ لَّذي ** أَكْرَهُ مِمّا يُخْبَرُ السّائِلُ)

(قُلْتُ وَعَيْني مُسْبِلٌ دَمْعُها ** كالدرّ من أرجائها هامل:)

(يَا لَيْتَني مِتُّ وَمَاتَ الهَوَى ** وماتَ قبل الملتقى واصل)

(يا دارً امستْ دارسًا رسمها ** وَحْشًا قِفارًا ما بها آهِلُ)

(قَدْ جَرَّتِ الرّيحُ بها ذَيْلَها ** وَ سْتَنَّ في أَطْلاَلِها الوَابِلُ)

البحر: خفيف تام

(مرحبًا ثمّ مرحبًا بالتي قا ** لَتْ غَدَاةَ الوَدَاعِ يَوْمَ الرَّحِيلِ)

(للثريا: قولي لهُ انتَ همي ** ومنى النفس خاليًا وخليلي)

(فَ لتَقَيْنا فَرَحَّبَتْ ثُمَّ قالت ** عَمْرَكَ اللَّهَ ائتِنا في المَقيلِ)

(في خلاءٍ كيما يرينكَ عندي ** فيصدقنني فداك قبيلي!)

(لَمْ يَرُعْهُنَّ عِنْدَ ذَاَك وَقَدْ جِئ ** جئتُ لميعادهنّ إلا دخولي)

(قلن هذا الَّذي نَلُومُكِ فِيهِ؟ ** لا تَحَجَّيْ مِنْ قَوْلِنا بِفَتِيلِ)

(فَصِلِيهِ فَلَنْ تُلامي عَلَيْهِ ** فَهْوَ أَهْلُ الصَّفاءِ والتَّنْوِيلِ)

(قالت انصتنَ واستمعنَ مقالي ** لَسْتُ أَرْضَى مِنْ خُلَّتي بِقَلِيلِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت