(تسألُ الودّ وددتْ انني ** بَيْنَ أَسْيَافِ الأَعادي والرِّمَاحْ)
(قادتِ العينُ إليها قلبهُ ** عَقِبَ التَّشْريقِ مِنْ يَوْمِ الأَضاحْ)
(نظرةٌ بالعينِ أدتْ سقمًا ** نَظْرَةٌ يَوْمًا وَصَحْبي ب لصِّفَاحْ)
(أحدثتْ ردعًا ورجعًا بعدما ** طَمِعَ العَائِدُ مِنَّا بِ لسَّرَاحْ)
(وشكوتُ الحبّ منها صادقًا ** لَيْلَةَ المأْزَمِ في قَوْلٍ صُرَاحْ)
(واقفَ البرذون أخفي منطقي ** مظهرًا عذري في غيرِ نجاح:)
(لن تقودينيَ بالهجر ولنْ ** تدركي ودي بجدٍّ واطراح!)
البحر: خفيف تام
(بكرَ العاذلاتِ فيها صراحا ** بِسوادٍ وَمَا انْتَظَرْنَ صَباحا)
(قلن عَزِّ الفُؤَادَ عَنْ أُمِّ بَكْرٍ ** بعزاءٍ قد افتضحتَ افتضاحا)
(قلت ما حُبُّها عَلَيَّ بعارٍ ** إنْ محبٌّ يومًا من الدهرِ باحا)
(قَدْ أَرَى أَنَّكُنَّ قُلْتُنَّ نُصْحًا ** واجتهدتنّ لو أريدُ صلاحا)
(لو دويتنّ مثلَ دائي عذرْ ** تنّ ولكنْ رأيتكنّ صحاحا)
(أَوْ تَحَبَّبْنَ لا تَعُدْنَ فَإنِّي ** قَدْ أَرَيْتُ الوُشاةَ مِنِّي طِّراحا)
(إنَّها ك لْمَهَاةِ مُشْبَعَةُ الخَلْ ** خَالِ صِفْرُ الحَشا تُجيعُ الوِشاحا)
(في مَحَلِّ النِّساءِ طَيِّبَةُ النَّشْ ** رِ يرى عندها الوسامُ قباحا)
(لم تزلْ من هوى قريبةَ تهوى ** مَنْ يَليها حَتَّى هَوَيْتَ الرِّياحا)
(قَرَّبَتْهُ المُقَرِّباتُ لِحَيْنٍ ** فَأَتَى حَتْفَهُ يَسيرُ كِفاحا)
البحر: بسيط تام
(الرّيحُ تَسْحَبُ أَذْيالًا وَتَنْشُرُها ** يَا لَيْتَني كُنْتُ مِمَّنْ تَسْحَبُ الرّيحُ)