(فَ لشَّكْلُ مِنْهَا الغَدَاةَ مُخْتَلِفٌ ** ذَاَ طِلابُ الضَّلالِ والفِتَنِ)
(قَدْ قُلْتُ لَمَّا سَمِعْتُ أَمْرَهُمُ ** يا رَبِّ قَدْ شَفَّني وأَحْزَنَني)
(إلَيْكَ أَشْكُو لَّذِي أُصِبْتُ بِهِ ** لتدرك التبل لي وتنصرني)
(أنكرتني اليوم بعد معرفتي ** وبعد جري إليكم رسني)
(ومجلسي ليلة الخميس لدى الـ ** خيمات بين التلاع والحصن)
(وليلة السبت إذ رأيت لنا ** بالود والدمع منك في سنن)
(آثرت غيري على ظالمة ** الله بيني وبينكم سكنى)
(أبعدني الله إذ منحتكم ** ودى وأصفيتكم وأسحقني)
وقال في رملة أخت طلحة الطلحات:
البحر: خفيف تام
(أصبحَ القلبُ في الحبالِ رهينا ** مقصدًا يومَ فارق الظاعنينا)
(عجلتْ حمةُ الفراقِ علينا ** بِرَحِيلٍ وَلَمْ نَخَفْ أَنْ تَبينا)
(لَمْ يَرُعْني إلاَّ الفَتاةُ وإلاَّ ** دمعها في الرداءِ سحًا سنينا)
(وَلَقَدْ قُلْتُ يَومَ مَكَّةَ سِرَّا ** قَبْلَ وَشْكٍ مِنْ بَيْنِكُمْ: نَوِّلينا)
(أنتِ أهوى العبادِ قربًا وبعدًا ** لو تنيلينَ عاشقًا محزونا)
(قاده الطرفُ يومَ سرنا إلى الحي ** نِ جهارًا ولم يخفْ أنْ يحينا)
(فإذا نعجةٌ تراعي نعاجًا ** ومهًا نجلَ المناظر عينا)
(قلت مَنْ أَنْتُمُ؟ فَصَدَّتْ وَقالت ** أمبدٌّ سؤالكَ العالمينا؟)
(قلت باللهِ ذي الجلالةِ لما ** ان تبلتِ الفؤادَ أن تصدقينا)
(أَيُّ مَنْ تَجْمَعُ المَوَاسِمُ قولي ** وأبيني لنا ولا تكتمينا)
(نَحْنَ مِنْ سَاكِني العِرَاقِ وَكُنَّا ** قبلها قاطنينَ مكةَ حينا)
(قَدْ صَدَقْنَاكَ إذْ سَأَلْتَ فَمَنْ أَنْ ** تَ؟ عَسَى أَنْ يَجُرَّ شَأْنٌ شُؤونَا)