فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 230

(فاتقي ذا الجلال يا أمّ عمروٍ ** واحكمي في أسيركمْ بالصواب)

(إفعلي بالأسير إحدى ثلاثٍ ** فافهميهنّ ثمّ ردي جوابي:)

(أُقْتُلِيهِ قَتْلًا سَرِيحًا مُرِيحًا ** لا تَكُوني عَلَيْهِ سَوْطَ عَذَابِ)

(أوْ أقيدي فإنما النفسُ بالنف ** س قضاءً مفصلًا في الكتاب)

(أوْ صليه وصلًا يقرُّ عليه ** إنَّ شَرَّ الوِصَالِ وَصْلُ الكِذَابِ)

البحر: كامل تام

(حَيِّ المَنَازِلَ قَدْ تُرِكْنَ خَرَابا ** بَيْنَ الجُرَيْرِ وَبَيْنَ رُكْن كُسَابا)

(بالثنيِ من ملكانِ غيرَ رسمها ** مرُّ السحابِ المعقباتِ سحابا)

(وذيولُ معصفةِ الرياحِ فرسمها ** خَلَقٌ تُشَبِّهُهُ العُيُونُ كِتابا)

(كستِ الرياحُ جديدها من تربها ** دُقَقًا فَأَصْبَحَتِ العِرَاصُ يَبابا)

(ولقد أراها مرةً مأهولةً ** حَسَنًا نَبَاتُ مَحَلِّها مِعْشَابا)

(دارُ التي قالتْ غداةَ لقيتها ** عِنْدَ الجِمارِ فَمَا عَييتُ جَوابا)

(هذا الذي باعَ الصديقَ بغيره ** ويريد أن أرضى بذاكَ ثوابا)

(قلت اسمعي مني المقالَ فمن يطعْ ** بصديقهِ المتملقَ الكذابا)

(وتكنْ لديه حباله أنشوطةٌ ** في غير شيء يقطعِ الأسبابا)

(إنْ كُنْتِ حاوَلْتِ العِتَابَ لِتَعْلَمي ** ما عِنْدَنا فَلَقَدْ أطلتِ عِتابا)

(أَوْ كَانَ ذَلِكَ لِلْبِعَادِ فَإنَّما ** يكفيكِ ضربكِ دوننا الجلبابا)

(وأرى بوجهكِ شرقَ نورٍ بينٍ ** وبوجه غيرك طخيةً وضبابا)

البحر: بسيط تام

(أَمْسَى صَدِيقُكِ مِمّا قُلْتِ قَدْ غَضِبُوا ** بلْ أَدَلُّوا فأَهْلٍ أَنْ هُمُ عَتَبُوا)

(لا تسمعنّ كلامَ الكاشحينَ كما ** لم أستمعْ بكِ ما قالوا وما هضبوا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت