فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 230

(مِنْ حُبِّ جَارِيَةٍ كَلِفْتُ بها ** حَلَّتْ بِمَكَّةَ في بَني سَعْدٍ)

(حَلَّتْ بِمَكَّةَ وَالنَّوَى َ قُذُفٌ ** هَيْهَاتَ مَكَّةُ مِنْ قُرَى لُدِّ)

(لا دارها داري فتسعفني ** هذا لعَمْرُكَ مِنْ شَقَا جَدّي)

(واللهِ لا أنسى مقالتها ** حَتَّى أُضَمَّنَ مَيِّتًا لَحْدي)

(وَوَدَاعَهَا يَوْمَ الرَّحِيلِ وَقَدْ ** زُمَّ المَطِيُّ لِبَيْنِهِمْ تَخْدي)

(والعينُ واكفةٌ وقد خضلتْ ** مما تفيضُ عوارضُ الخدّ)

(إذهبْ فديتكَ! غير مبتعدٍ ** لا كان هذا آخرَ العهد)

البحر: طويل

(أرقتُ ولم املك لهذا الهوى ردا ** وَأَوْرَثَني حُبّي وَكِتْمَانُهُ جَهْدا)

(كتمتُ الهوى حتى براني وشفني ** وَعَزَّيْتُ قَلْبًا لا صَبورًا ولا جَلْدا)

(إذا قُلْتُ لا تَهْلِكْ أَسًى وَصَبَابَةً ** عَصَاني وإنْ عَاتَبْتُهُ زِدْتُهُ جِدّا)

(وإني لأهواها وأصرفُ جاهدًا ** حذارِ عيونِ الناسِ عن بيتها عمدا)

(رأيتكِ يومًا فاقتبستُ حرارةً ** فيا ليتها كانت على كبدي بردا)

(هَوَيْتُكِ وَ سْتَحْلَتْكِ نَفْسي فَأَقْبِلي ** وَلاَ تَجْعَلي تَقْرِيبَنا مِنْكُمُ بُعْدا)

البحر: كامل تام

(يا صاحِ هل تدري وقد جمدتْ ** عَيْني بِمَا أَلْقَى مِنَ الوَجْدِ؟)

(لَمّا رَأَيْتُ دِيَارَها دَرَسَتْ ** وتبدلتْ أعلامها بعدي)

(وذكرتُ مجلسها ومجلسنا ** ذَاتَ العِشَاءِ بِمَسْقِطِ النجْد)

(وَرِسَالَةً مِنْها تُعَاتِبُني ** فرددتُ معتبةً على هندِ)

(أنْ لا تلومي في الخروجِ فما ** أَسْطيعُكُمْ إلاَّ عَلَى جَهْدِ)

(واللهِ والبيتِ العتيقِ لقد ** سَاوَيْتِ عِنْدي جَنَّةَ الخُلْدِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت