(فَلَمَّا لْتَقَيْنا سَلَّمَتْ وَتَبَسَّمَتْ ** وقالت كقول المعرضِ المتجنبِ:)
(أَمِنْ أَجْلِ واشٍ كَاشِحٍ بِنَمِيمَةٍ ** مَشَى بَيْنَنا صَدَّقْتَهُ لَمْ تُكَذِّبِ؟)
(قطعتَ حبالَ الوصلِ منا ومن يطعْ ** بذي وده قولَ المحرشِ يعتب)
(فَبَاتَ وِسادي ثِنْيُ كَفٍّ مُخَضَّبٍ ** مُعَاوِدَ عَذْبٍ لَمْ يُكَدَّرْ بِمَشْرَبِ)
(إذا ملتُ مالتْ كالكثيبِ رخيمةً ** منعمةً حسانةَ المتجلببِ)
البحر: بسيط تام
(قالتْ ثريا لأترابٍ لها قطفٍ: ** قُمْنَ نُحَيِّ أَبَا الخَطَّابِ مِنْ كَثَبِ)
(فطرنَ حبًا لما قالت وشايعها ** مِثْلُ التَّمَاثِيلِ قَد مُوِّهْنَ بِالذَّهَبِ)
(يرفلنَ في مطرفات السوس آونةً ** وَفي العَتيقِ مِنَ الدّيباجِ والقَصَبِ)
(ترى عليهنّ حليَ الدرّ متسقًا ** معَ الزبرجدِ والياقوتِ كالشهبِ)
(قالت لهنّ فتاةٌ كنتُ أحسبها ** غَرِيرَةً بِرَجِييع القَوْلِ واللَّعِبِ)
(هذا مقامُ شنوعٍ لا خفاءَ به ** أَلا تَخَفْنَ مِنَ الأَعْداءِ والرُّقُبِ)
البحر: طويل
(ولو تفلت في البحر والبحر مالح ** لأصبح ماء البحر من ريقها عذبا)
البحر: خفيف تام
(لا تلمني عتيقُ حسبي الذي بي ** والتمسْ لي الدواءَ عندَ الطبيبِ)
(إنَّ قَلْبي مَا زَالَ مِنْ أُمِّ عَمْرٍ و ** ضمنًا بعدَ ليلةِ التحصيبِ)
(يكتمُ الناسَ ما به والذ ** تُمُ بادٍ مُبَيِّنٌ لِلَّبِيبِ)
(يا ابنةَ الخيرِ والسناءِ وفزعِ ** مَجْدِ والمَنْصِبِ الرَّفيعِ أَثيبي)
(فإليكِ انتهتْ فروعُ قريشٍ ** بمَسَاعي العُلَى وَطِيبِ النَّسِيب)