البحر: مجزوء الخفيف
(حَيِّيا أُمَّ يَعْمَرا ** قبلَ شحطٍ منَ النوى)
(قلت لا تُعْجِلُوا الرَّواح ** فَقالوا أَلا بَلَى)
(أَجْمَعَ الحَيُّ رِحْلَةً ** ففؤادي كذي الأسى)
البحر: كامل تام
(ولقد دخلتُ الحيّ يخشى أهله ** بَعْدَ الهُدُوءِ وَبَعْدَما سَقَطَ النَّدَى)
(فَوَجَدْتُ فيه حُرَّةً قَدْ زُيِّنَتْ ** بالحليِ تحسبهُ بها جمرَ الغضا)
(لما دخلتُ منحتُ طرفي غيرها ** عَمْدًا مَخَافَة أَنْ يُرَى رَيْعُ الهَوَى)
(كيما يقول محدثٌ لجليسهِ: ** كذبوا عليها والذي سمك العلى!)
(قَالَتْ لأَتْرَابٍ نَواعِمَ حَوْلَها ** بِيضِ الوُجُوهِ خَرَائِدٍ مِثْلِ الدُّمَى:)
(بِ للَّهِ رَبِّ مُحَمَّدٍ حَدِّثْنَني ** حقًا أما تعجبنّ من هذا الفتى)
(الداخلِ البيتَ الشديدَ حجابهُ ** في غير ميعادٍ اما يخشى الردى؟)
(فَأَجَبْتُها إنَّ المُحِبَّ مُعوَّدٌ ** بلقاءِ من يهوى وإن خافَ العدى)
(فَنَعِمْتُ بالًا إذْ دَخَلْتُ عَلَيْهِمُ ** وسقطتُ منها حيثُ جئتُ على هوى)
(بَيْضاءُ مِثْلُ الشَّمْسِ حِينَ طُلُوعِها ** موسومةٌ بالحسنِ تعجبُ من رأى)
البحر: طويل
(وَكَمْ مِنْ قَتِيلٍ لا يُباءُ بِهِ دَمٌ ** ومن غلقٍ رهنًا إذا ضمهُ منى)
(ومنْ مالىء ٍ عينيهِ من شيءِ غيره ** إذا رَاحَ نَحْوَ الجَمْرَةِ البيضُ كَالدُّمَى)