(سلمتُ فالتفتتْ بوجهٍ واضحٍ ** كالبدرِ زينَ ذاكَ جيدٌ أتلع)
(وبمقلتيْ ريمٍ غضيضٍ طرفه ** أضحى له برياضِ مرٍّ مرتع)
(قالت تشيعنا فقلتُ صبابةً: ** إنَّ المُحِبَّ لَمِنْ يُحِبُّ مَشَيِّعُ)
(فَ سْتَرْجَعَتْ وَبَكَتْ لِمَا قَدْ غَالَها ** إنَّ المُوَفِّقَ فَ عْلَمُوا مُسْتَرجَعُ)
(فتبعتهم ومعي فؤادٌ موجعٌ ** صبٌّ بقربهمِ وعينٌ تدمع)
البحر: كامل تام
(ومشاحنٍ ذي بغضةٍ وقرابةٍ ** يُزْجي لأَقْرَبِهِ عَقَارِبَ لُسِّعا)
(يسعى ليهدمَ ما بنيتُ وإنني ** لمشيدٌ بنيانه المتضعضعا)
(وإذا سررتُ يسوءهُ ما سرني ** ويرى المسرةَ مروتي أن تقرعا)
(وإذا عثرتُ يقولُ: إني شامتٌ ** وأقولُ حين أراهُ يعثر: دعدعا)
البحر: بسيط تام
(إذهب وقل للتي لامتْ وقد علمت ** إنْ لَمْ تَنُلْ في ثَوَابي طَائِلًا تَدَعِ)
(بَعْضَ المَلاَمَةِ في أَنْ لا أُصاحِبُها ** كيما تدارك أمرًا غيرَ مرتجع)
(لا تَرْحَلِيني بِذَنْبٍ أَنْتِ صاحِبُهُ ** وَصَادِقِيني صَفَاءَ الوُدِّ و سْتَمِعِي)
(لا تسمعنّ بنا قولَ الوشاةِ ومنْ ** يُطِعْ مَقَالَةَ واشٍ كَاشِحٍ يَضِعِ)
(لَيْسَ الخَدِيعَةُ مِنْ سِرّي وَمِنْ خُلُقي ** وإن يشارَ بأدنى الأمرِ يمتنع)
البحر: خفيف تام
(أصبحَ القلبُ للقتولِ صريعا ** مسهامًا بذكرها مردوعا)
(سَلَبَتْني عَقْلِي غَدَاةَ تَبَدَّتْ ** بَيْنَ خَوْدَينِ كَ لغَزَالِينْ رِيعا)
(وهي كالشمس إذ بدتْ في ضحاها ** فَأَبَانَتْ لِلنَّاظِرِينَ طُلوعا)
(فرمتني بسهمها ثمّ دلفتْ ** لبناتِ الفؤادِ سمًا نقيعا)