فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 230

(ظَنُّها بي ظَنُّ سَوْءٍ فَاحِشٍ ** وبها ظني عفافٌ وكرم)

(وإذا قَالَ مَقَالًا جِئْتُهُ ** وإذا قلتُ تأبى وظلم)

(كَيْفَ هذا يَسْتَوي في حُكْمِهِ ** أَنَّه بَرٌّ وأَنِّي مُتَّهَمْ؟)

(قَد تَرَاضَيْنَاهُ عَدْلًا بَيْنَنَا ** وَجَعَلْنَاهُ أَميرًا وَحَكَمْ)

(فَعَلَيْهِ الآنَ أَنْ يُنْصِفَنا ** ويجدَّ اليومَ ما كانَ صرم)

(أو يردَّ الحكمَ عنه بالرضى ** فَعَلَيْنَا حُكْمُهُ فِيمَا حْتَكَمْ)

(وله الحكمُ على رغمِ العدى ** لا نبالي سخطَ من فيه رغم)

البحر: منسرح

(وَقِّفْ بِرَبْعٍ أَنْساكَهُ قِدَمُهْ ** جرتْ به الريحُ فامحى علمهْ)

(وَقَفْتُ بِ لرَّبْعِ كَيْ أُسَائِلَهُ ** لو استطاعَ الكلامَ لم أرمهْ)

(رَبْعٍ لِرَخْصِ البَنَانِ مُخْتَضِبٍ ** طُوبَى لِمَنْ بَاتَ وَهْوَ يَلْتَثِمُهْ)

(ما زلتُ أصطادهُ واختلهُ ** يومًا وأدنو له وأكتتمه)

(حَتَّى تَرَكْتُ الحَبِيبَ وَامِقَنا ** ينتابنا ماشيًا به قدمه)

(يطوفُ بالبيتِ ما يفارقه ** قَدْ شَفَّهُ حُبُّنَا فَلَمْ يَرِمُهْ)

(مَا كُنْتُ أَرْعَى المَخَاضَ قَدْ عَلِمُوا ** ولا أنيخُ البعيرَ أختطمه)

البحر: مجزوء الرمل

(هَلْ عَرَفْتَ اليَوْمَ مِنْ شَنْـ ** ـــبَاءَ بِالنَّعْفِ رُسوما)

(غَيَّرَتْها كُلُّ رِيحٍ ** تذرُ التربَ مسيما)

(حَرْجَفا تُذْري عَلَيْهَا ** أَسْحَمًا جَوْنًا هَزِيما)

(وَلَقَدْ ذَكَّرَني الرَّبْ ** عُ شُؤونًا لَنْ تَريما)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت