فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 230

(هَيْفاءُ مُقْبِلَةً عَجْزَاءُ مُدْبِرَةً ** تخالها في ثياب العصب دينارا)

(تفترُّ عن ذي غروبٍ طعمه ضربٌ ** تخالهُ بردًا من مزنةٍ مارا)

(كَأَنَّ عِقْدَ وِشَاحَيْها عَلى رَشَإٍ ** يَقْرو مِنَ الرَّوْضِ رَوْض الحَزْن أَثمارا)

(قَامَتْ تَهَادَى وأَتْرَابٌ لَهَا مَعَها ** هَوْنًا تَدافُعَ سَيْلِ الزُّلِّ إذْ مارا)

(يممنَ مورقةَ الأفنانِ دانيةً ** وفي الخلاءِ فما يؤنسنَ ديارا)

(قالت لوَ انّ أبا الخطابِ وافقنا ** فنلهوَ اليومَ أوْ تنشدنَ أشعارا)

(فلم يرعهنّ إلا العيسُ طالعةً ** يحملنَ بالنعفِ ركابًا وأكوارا)

(وفارسٌ معه البازي فقلنَ لها: ** هَا هُمْ أُولاءِ وَما أَكْثَرْنَ إكْثارا)

(لَمّا وَقَفْنا وَغَيَّبْنا رَكَائِبَنا ** بُدّلنَ بالْعُرْفِ بَعْدَ الرَّجْعِ إنْكارا)

(قلن انزلوا نعمتْ دارٌ بقربكمُ ** أهلًا وسهلًا من زائرٍ زارا)

(لما ألمتْ باصحابي وقد هجعوا ** حَسِبْتُ وَسْطَ رجالِ القَوْمِ عَطّارا)

(مِنْ طِيبِ نَشْر الَّتي نامَتْكَ إذْ طَرَقَتْ ** ونفحةِ المسكِ والكافور إذ ثارا)

(فقلت من ذا المحيي؟ وانتبهتُ له ** أمْ من محدثنا هذا الذي زارا؟)

(قالت محبٌّ رماهُ الحبُّ آونةً ** وَهَيَّجَتْهُ دَواعي الحُبِّ إذْ حارا)

(حُلّي إزارَكِ سُكْنَى غَيْرَ صاغِرَةٍ ** إنْ شِئْتِ و جْزي مُحِبًَّا بِ لَّذي سارا)

(فَقَدْ تَجَشَّمْتُ مِنْ طُولِ السُّرَى تَعَبًا ** وَفي الزِّيارَةِ قَدْ أَبْلَغْتُ أَعْذَارا)

(إنّ الكواكبَ لا يشبهنَ صورتها ** وهنّ أسوأُ منها بعدُ أخبارا)

البحر: بسيط تام

(ألممْ بعفراءَ إن أصحابكَ ابتكروا ** وَسَلْهُمُ هَلْ لَدَيْها اليَوْمَ مُنْتَظَرُ)

(واهًا لعفراءَ إنْ دارٌ بها قربتْ ** فَمَا أُبَالي أَلام النَّاسُ أَمْ عَذَرُوا)

(وإنْ تَبِنْ غُرْبَةٌ عَنَّا بها قَذَفٌ ** فما تقضى الهوى منا ولا الوطر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت