فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 230

(وإني لها مسلمٌ مسالمُ سلمها ** عدوٌّ لمن عادتْ بها الدهرَ معجب)

(أَبيني بْنَةَ التَّيْمِيِّ فِيمَ تَبَلْتِهِ ** عشيةَ لفّ الهاجمينَ المحصب)

(خذي العقلَ أو مني ولا تمثلي به ** وَفي العَقْلِ دون القَتْل لِلوِتْر مَطْلَبُ)

البحر: بسيط تام

(مَبيتُنا جانِبُ البَطْحاءِ مِنْ شَرَفٍ ** لِحَافُنَا دونَ وَقْعِ القَطْرِ جِلْبَابُ)

(مبطنٌ بكساءِ القزِّ ليسَ لنا ** إلاَّ الوَلِيدَةَ وَالنَّعْلَيْنِ أَصْحَابُ)

(ثُمَّ المَطِيَّةُ بِالبَطْحاءِ يَضْرِبُها ** واهي العُرَى مِنْ نَجاءِ الدَّلْوِ سَكَّابُ)

البحر: طويل

(خَلِيلَيَّ عوجا حَيِّيا اليَوْمَ زَيْنَبا ** وَلا تَتْرُكاني صَاحِبَيَّ وَتَذْهَبا)

(إذا ما قضينا ذاتَ نفسٍ مهمةٍ ** إليها وقرتْ بالهوى العينُ فاركبا)

(أقول لواشٍ سالني وهو شامتٌ ** سعى بيننا بالصرمِ حينًا وأجلبا)

(سؤالَ امرىء ٍ يبدي لنا النصحَ ظاهرًا ** يُجنُّ خِلاَلَ النُّصْحِ غِشَّا مُغَيَّبا)

(على العهدِ سلمى كالبريءِ وقد بدا ** لنا لا هداه الله ما كان سببا)

(نَعاني لَدَيْهَا بَعدما خِلْتُ أَنَّهُ ** له الويل! عن نعتي لديها قد اضربا)

(فَإنْ تَكُ سَلْمَى قَدْ جَفَتْني وَطَاوَعَتْ ** بعاقبةٍ بي منْ طغى وتكذبا)

(فقدْ باعدتْ نفسًا عليها شفيقةً ** وقلبًا عصى فيها المحبَّ المقربا)

(ولست وإن سلمى تولتْ بودها ** وأصبحَ باقي الودّ منها تقضبا)

(بِمُثْنٍ سِوَى عُرْفٍ عَلَيْهَا فَمُشْمِتٍ ** عُدَاةَ بِهَا حَوْلي شُهودا وَغُيَّبا)

(سوى انني لابدّ إن قال قائلٌ ** وذو اللبِّ قوالٌ إذا ما تعتبا)

(فلا مرحبًا بالشامتين بهجرنا ** وَلاَ زَمَنٍ أَضْحَى بِنا قَدْ تَقَلَّبا)

(وما زالَ بي ما ضمنتني من الجوى ** وَمِنْ سَقَمٍ أَعْيَا عَلَى مَنْ تَطَبَّبا)

(وَكَثْرَةِ دَمْعِ العَيْنِ حَتَّى لَوَ انَّني ** يراني عدوٌّ شامتٌ لتحوبا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت