(وإني لها مسلمٌ مسالمُ سلمها ** عدوٌّ لمن عادتْ بها الدهرَ معجب)
(أَبيني بْنَةَ التَّيْمِيِّ فِيمَ تَبَلْتِهِ ** عشيةَ لفّ الهاجمينَ المحصب)
(خذي العقلَ أو مني ولا تمثلي به ** وَفي العَقْلِ دون القَتْل لِلوِتْر مَطْلَبُ)
البحر: بسيط تام
(مَبيتُنا جانِبُ البَطْحاءِ مِنْ شَرَفٍ ** لِحَافُنَا دونَ وَقْعِ القَطْرِ جِلْبَابُ)
(مبطنٌ بكساءِ القزِّ ليسَ لنا ** إلاَّ الوَلِيدَةَ وَالنَّعْلَيْنِ أَصْحَابُ)
(ثُمَّ المَطِيَّةُ بِالبَطْحاءِ يَضْرِبُها ** واهي العُرَى مِنْ نَجاءِ الدَّلْوِ سَكَّابُ)
البحر: طويل
(خَلِيلَيَّ عوجا حَيِّيا اليَوْمَ زَيْنَبا ** وَلا تَتْرُكاني صَاحِبَيَّ وَتَذْهَبا)
(إذا ما قضينا ذاتَ نفسٍ مهمةٍ ** إليها وقرتْ بالهوى العينُ فاركبا)
(أقول لواشٍ سالني وهو شامتٌ ** سعى بيننا بالصرمِ حينًا وأجلبا)
(سؤالَ امرىء ٍ يبدي لنا النصحَ ظاهرًا ** يُجنُّ خِلاَلَ النُّصْحِ غِشَّا مُغَيَّبا)
(على العهدِ سلمى كالبريءِ وقد بدا ** لنا لا هداه الله ما كان سببا)
(نَعاني لَدَيْهَا بَعدما خِلْتُ أَنَّهُ ** له الويل! عن نعتي لديها قد اضربا)
(فَإنْ تَكُ سَلْمَى قَدْ جَفَتْني وَطَاوَعَتْ ** بعاقبةٍ بي منْ طغى وتكذبا)
(فقدْ باعدتْ نفسًا عليها شفيقةً ** وقلبًا عصى فيها المحبَّ المقربا)
(ولست وإن سلمى تولتْ بودها ** وأصبحَ باقي الودّ منها تقضبا)
(بِمُثْنٍ سِوَى عُرْفٍ عَلَيْهَا فَمُشْمِتٍ ** عُدَاةَ بِهَا حَوْلي شُهودا وَغُيَّبا)
(سوى انني لابدّ إن قال قائلٌ ** وذو اللبِّ قوالٌ إذا ما تعتبا)
(فلا مرحبًا بالشامتين بهجرنا ** وَلاَ زَمَنٍ أَضْحَى بِنا قَدْ تَقَلَّبا)
(وما زالَ بي ما ضمنتني من الجوى ** وَمِنْ سَقَمٍ أَعْيَا عَلَى مَنْ تَطَبَّبا)
(وَكَثْرَةِ دَمْعِ العَيْنِ حَتَّى لَوَ انَّني ** يراني عدوٌّ شامتٌ لتحوبا)