(ولا أنسى مقالتها ** لِتِرْبَيهَا: أَلا انْتَظِرا)
(أبا الخطابِ ننظر فيمَ ** مَ بَعْدَ وِصَالِهِ هَجَرا)
(ولوماهُ وقيتكما! ** على الهجران واستترا)
(وقولا: قد ظفرتَ بها ** كَفَاكَ وَخَبِّرا الخَبَرا)
(وقولا: إنّ سركَ يومَ ** مَ بَطْنِ الخَيْفِ قَدْ شُهِرا)
(فَقلت أَغَرَّهَا أَنِّي ** لها عاصيتُ من زجرا؟)
(وَأَنْ أَنْزَلْتُها في الوُدِّ ** مني السمعَ والبصرا؟)
(فَأَيْنَ العَهْدُ والميثا ** لا تشعرْ بنا بشرا؟)
(وَقُلْ لِلْمَالِكِيَّةِ لا ** تَلُومي القَلْبَ أَنْ هَجَرا)
البحر: مجزوء الوافر
(تَصَابَى القَلْبُ وَ دّكَرَا ** صباهُ ولم يكنْ ظهرا)
(لِزَيْنَبَ إذْ تُجِدُّ لَنَا ** صَفَاءً لَمْ يَكُنْ كَدَرا)
(أَلَيْسَتْ ب لَّتي قَالَتْ ** لِمَوْلاةٍ لَهَا ظُهُرا:)
(أَشِيري بِ لسَّلامِ لَهُ ** إذا هُوَ نَحْوَنا نَظَرا)
(وقولي في مُلاطَفَةٍ ** أزينبُ نولي عمرا!)
(فهزَّتْ رأسَها عَجَبًا ** وقالتْ مَنْ بِذَا أمَرا)
(أهذا سِحْرُكَ النِّسْوانَ ** قد خَبَّرْنَني الخَبَرا)
(بَطِرْتَ وهكذا الإنسانُ ** ذو بَطَرٍ إذا ظَفِرَا)