فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 230

(هنيئًا لقلبٍ كنتُ احسبُ أنهُ ** إذا شَاءَ سالٍ عَنْكِ أَوْ مُتَبَدِّلُ)

(فمتْ كمدًا يا قلبُ أو عشْ فإنما ** رَأَيْتُكَ بِ لجَافي البَخِيلِ مَوَكَّلُ)

البحر: طويل

(أَتاني كِتابٌ مِنْكِ فِيهِ تَعَتُّبٌ ** عَليَّ وإسْراعٌ هُدِيتِ إلى عَذْلي!)

(فَعَزَّيْتُ نَفْسي ثُمَّ مَالَ بيَ الهَوَى ** وقبليَ قادَ الحبُّ من كان ذا تبلِ)

(فَقلت إذا كَافَأْتُ مَنْ هُو مُذْنِبٌ ** مُسيءٌ بِما أَسْدَى إلَيَّ فَما فَضْلي؟)

(لَمْ أَرْتَجي حِلْمي إذا أَنا لَمْ أَعُدْ ** عليكِ ولم يجمعْ لجهلكمُ جهلي)

(فلا تقتليني إنْ رأيتِ صبابتي ** إلَيْكِ فإنّي لا يَحِلُّ لَكُمْ قَتْلي)

(وقلتُ لها: واللهِ ما زلتُ طائعًا ** لكم سامعًا في رجعِ قولٍ وفي فعل)

(فَمَا أَنْسَ مِنْ وُدٍّ تَقَادَمَ عَهْدُهُ ** فلستُ بناسٍ ما هدتْ قدمي نعلي)

(عشيةَ قالتْ والدموعُ بعينها: ** هنيئًا لقلبٍ عنكَ لم يسلهِ مسلي)

(لَقَدْ كَانَ في إقْرَاضِكَ الوُدَّ غَيْرَنا ** وفعلكَ ناهٍ لي لوَ انّ معي عقلي)

(فهذا الذي في غيرِ ذنبٍ علمته ** صَنِيعُكَ بي حَتَّى كَأَنِّي أَخو ذَحْل)

(هلِ الصرمُ إلا مسلمي إن صرم ** تني إلى سقمٍ ما عشتُ أو بالغٌ قتلي)

(ساملكُ نفسي ما استطعتُ فإن تصل ** أصلك وإن تصرم حبالك من حبلي)

(أَكُنْ كَ لَّذي أَسْدَى إلَى غَيْرِ شَاكِرٍ ** يَدًا لَمْ يُثِبْ فيها بِحَمْدٍ وَلاَ بَذْلِ)

البحر: مجزوء الرمل

(فَجَعَتْنَا أُمُّ بِشْرٍ ** بَعْدَ قُرْبٍ بِ حْتِمَالِ)

(بَيْنَما نَحنُ جَميعًا ** جِيرَةٌ في خَيْرِ حالِ)

(إذْ سَمِعْنَا مِنْ مُناد ** أَنْ تَهَيَّوْا لارْتِحَال)

(فزعوا للبينِ لما ** نزلوا بزلَ الجمال)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت