فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 230

(بَيضاءَ آنِسَةٍ لِلْخِدْرِ آلِفَةٍ ** وَلَمْ تَكُنْ تأْلَفُ الخَوْخاتِ والسُّدَدا)

(قامتْ تراءى على خوفٍ تشيعني ** مشيَ الحسير المزجى جشم الصعدا)

(لم تبلغِ البابَ حتى قال نسوتها ** مِنْ شِدَّةِ البُهْرِ هذا الجَهْدُ فَ تَّئِدا)

(أقعدنها وبنا ما قالَ ذو حسبٍ: ** صبٌّ بسلمى إذا ما أقعدت قعدا)

(فَكَانَ آخِرَ ما قَالَتْ وَقَدْ قَعَدَتْ ** أَنْ سَوْفَ تُبْدي لَهُنَّ الصَّبْرَ والجَلَدَا)

(يَا لَيْلَةَ السَّبْتِ قَدْ زَوَّدْتِني سَقْمًا ** حتى المماتِ وهمًا صدعَ الكبدا)

البحر: بسيط تام

(أَمْسَى بِأَسْماءَ هذا القَلْبُ مَعْمُودا ** إذا أَقُولُ صَحا يَعْتَادُهُ عيدا)

(كأنني يومَ أمسي لا تكلمني ** ذو بِغْيَةٍ يَبْتَغي ما لَيْسَ مَوْجودا)

(أَجْري عَلَى مَوْعِدٍ مِنْها فَتُخْلِفُني ** فما أملُّ وما توفي المواعيدا)

(كأنّ أحورَ من غزلانِ ذي بقرٍ ** أَهْدَى لَهَا شَبَهَ العَيْنَيْنِ والجِيدَا)

(قَامَتْ تَرَاءَى وَقَدْ جَدَّ الرَّحِيلُ بِنا ** لِتَنْكَأ القَرْحَ مِنْ قَلْبٍ قَدْ صْطيدا)

(بِمُشْرِقٍ مِثْلِ قَرْنِ الشَّمْسِ بازِغَةً ** وَمُسْبَكِرٍّ عَلَى لَبّاتِها سُودا)

(قد طالَ مَطلي لوَ انّ اليأسَ ينفعني ** أو أنْ أصادفَ من تلقائها جودا)

(فليس تبذلُ لي عفوًا واكرمها ** من أن ترى عندنا في الحرص تشديدا)

البحر: رمل تام

(ليت هندًا أنجزتنا ما تَعدْ ** وشَفَتْ أنفسنا مما تَجِدْ)

(واستبدتْ مرة ً واحدة ً ** إنما العاجز من لا يستبدْ)

(زَعَموها سَأَلَت جاراتِها ** وَتَعَرَّت ذاتَ يَومٍ تَبتَرِد)

(أَكَما يَنعَتُني تُبصِرنَني ** عَمرَكُنَّ اللَهَ أَم لا يَقتَصِد)

(فَتَضاحَكنَ وَقَد قُلنَ لَها ** حَسَنٌ في كُلِّ عَينٍ مَن تَوَد)

(حَسَدٌ حُمِّلنَهُ مِن أَجلِها ** وَقَديمًا كانَ في الناسِ الحَسَد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت