فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 230

(مِنْ ظَبْيَةٍ بِ لعَقِيقِ سَاكِنَةٍ ** قد شفني حبها وعذبني)

(وَهْيَ لَنَا بِ لوِصَالِ طَيِّبَةُ النَّ ** س وربي بها قد اغرمني)

(شطتْ ديارُ الحبيب فاغتربتْ ** هيهاتَ شعبُ الحبيب من وطني)

(علقتها شقوةً وبان بها ** مِنِّي مَلِيكٌ فَأَصْبَحَتْ شَجَني)

(فليتها في الحياةِ تتبعني ** وَعِنْدَ مَوْتي يَضُمُّها كَفَني)

(يا نَظْرَةً ما نَظَرْتُ مُوْجِعَةً ** لم أرها بعدها ولم ترني)

البحر: بسيط تام

(بَانَتْ سُلَيْمَى وقَدْ كَانَتْ تُؤاتِيني ** إنّ الاحاديثَ تأتيها وتاتيني)

(فَقُلْتُ لَمّا لْتَقَيْنَا وَهْيَ مُعْرِضَةٌ ** عَنِّي لِيَهْنِكِ مَنْ تُدْنِينَهُ دُوني)

(مَنَّيْتِنا فَرَجا إنْ كُنْتِ صَادِقَةً ** يا بنتَ مروةَ حقًا ما تمنيني؟)

(مَاذَا عَلَيْكِ وَقَدْ أَجْدَيْتِهِ سَقَمًا ** مِن حَضْرَةِ المَوْتِ نَفْسي أَنْ تَعوديني)

(وتجعلي نطفةً في القعبِ باردةً ** فَتَغْمِسي فَاكِ فيها ثُمَّ تَسْقيني)

(فهي شفائي إذا ما كنتُ ذا سقمٍ ** وهي دوائي إذا ما الداء يضنيني)

البحر: خفيف تام

(يَا خَلِيلَيَّ مِنْ مَلامٍ دَعاني ** وألما الغداةَ بالأظعانِ)

(لا تلوما في اهلِ زينبَ إنّ ال ** قَلْبَ رَهْنٌ بِآلِ زَيْنَبَ عانِ)

(وهي أهلُ الصفاء والودّ مني ** وإليها الهوى فلا تعذلاني)

(لم تدعْ للنساء عندي نصيبًا ** غيرَ ما قلتُ مازحًا بلساني)

(ولعمري لحينُ عمروٍ إليها ** يومَ ذي الشري قادني ودعاني)

(ما أرى ما حييتُ أنْ أذكرَ ** الموقفَ منها بالخيفِ إلا شجاني)

(ثمّ قالتْ لتربها ولأخرى ** مِنْ قَطِينٍ مُوَلَّدٍ: حَدِّثَاني)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت