(مِنْ ظَبْيَةٍ بِ لعَقِيقِ سَاكِنَةٍ ** قد شفني حبها وعذبني)
(وَهْيَ لَنَا بِ لوِصَالِ طَيِّبَةُ النَّ ** س وربي بها قد اغرمني)
(شطتْ ديارُ الحبيب فاغتربتْ ** هيهاتَ شعبُ الحبيب من وطني)
(علقتها شقوةً وبان بها ** مِنِّي مَلِيكٌ فَأَصْبَحَتْ شَجَني)
(فليتها في الحياةِ تتبعني ** وَعِنْدَ مَوْتي يَضُمُّها كَفَني)
(يا نَظْرَةً ما نَظَرْتُ مُوْجِعَةً ** لم أرها بعدها ولم ترني)
البحر: بسيط تام
(بَانَتْ سُلَيْمَى وقَدْ كَانَتْ تُؤاتِيني ** إنّ الاحاديثَ تأتيها وتاتيني)
(فَقُلْتُ لَمّا لْتَقَيْنَا وَهْيَ مُعْرِضَةٌ ** عَنِّي لِيَهْنِكِ مَنْ تُدْنِينَهُ دُوني)
(مَنَّيْتِنا فَرَجا إنْ كُنْتِ صَادِقَةً ** يا بنتَ مروةَ حقًا ما تمنيني؟)
(مَاذَا عَلَيْكِ وَقَدْ أَجْدَيْتِهِ سَقَمًا ** مِن حَضْرَةِ المَوْتِ نَفْسي أَنْ تَعوديني)
(وتجعلي نطفةً في القعبِ باردةً ** فَتَغْمِسي فَاكِ فيها ثُمَّ تَسْقيني)
(فهي شفائي إذا ما كنتُ ذا سقمٍ ** وهي دوائي إذا ما الداء يضنيني)
البحر: خفيف تام
(يَا خَلِيلَيَّ مِنْ مَلامٍ دَعاني ** وألما الغداةَ بالأظعانِ)
(لا تلوما في اهلِ زينبَ إنّ ال ** قَلْبَ رَهْنٌ بِآلِ زَيْنَبَ عانِ)
(وهي أهلُ الصفاء والودّ مني ** وإليها الهوى فلا تعذلاني)
(لم تدعْ للنساء عندي نصيبًا ** غيرَ ما قلتُ مازحًا بلساني)
(ولعمري لحينُ عمروٍ إليها ** يومَ ذي الشري قادني ودعاني)
(ما أرى ما حييتُ أنْ أذكرَ ** الموقفَ منها بالخيفِ إلا شجاني)
(ثمّ قالتْ لتربها ولأخرى ** مِنْ قَطِينٍ مُوَلَّدٍ: حَدِّثَاني)