(كم قد عصيتُ إليكِ من متنصحٍ ** خَانَ القَرَابَةَ أَوْ أَعَانَ أَعَادي)
(وتنوفةٍ أرمي بنفسي عرضها ** شَوْقًا إلَيْكِ بِلاَ هِدَايَةِ هَادِي)
(ما إنْ بِهَا لي غَيْرَ سَيْفي صَاحِبٌ ** وَذِرَاعُ حَرْفٍ كالهِلاَلِ وِسَادِي)
(بِمُعَرَّسٍ فيه إذا ما مَسَّهُ ** جلدي خشونةُ مضجعٍ وبعاد)
(قَمن مِنَ الحَدْثانِ تُمْسي أُسْدُهُ ** هدءَ الظلامِ كثيرةَ الإيعاد)
(بالوجد أعذرُ ما يكونُ وبالبكا ** أَرْسَلَتْ تَعْتِبُ الرَّبَابُ وَقالت)
البحر: خفيف تام
(أرسلتْ تعتبُ الربابُ وقالت ** قد أتانا ما قلتَ في الإنشادِ)
(قلت لا تَغْضَبي فِدًى لَكِ قَوْلي ** بلساني وما يجنّ فؤادي)
(ثُمَّ لا تَغْضبي فِدًى لكِ نَفْسي ** ثُمَّ أَهْلي وطارِفي وَتِلادي)
(إنْ تعودي تكنْ تهامةُ داري ** وبنجدٍ إذا حللتِ معادي)
(أنتِ أهوى إليّ من سائرِ الن ** اسِ ذريني من كثرةِ التعداد)
البحر: خفيف تام
(طَالَ لَيْلي فَمَا أُحِسُّ رُقَادي ** واعترتني الهمومُ بالتسهاد)
(وتذكرتُ قولَ نعمٍ وكان الذ ** ذّكْرُ مِنْهَا مِمَّا يَهيجُ فُؤَادي)
(يَوْمَ قالت لِتِربِهَا: سَائِليهِ ** أيريدُ الرواحَ أم هو غادي؟)
(و حْذَري أَنْ تَراكِ عَيْنٌ وَإنْ لا ** تِ بعضَ المكثرينَ الأعادي)
(فاجعلي علةً كتابًا لكِ استح ** ملَ في ظاهرٍ من السرّ بادي)
(ثُمَّ قولي كَفَرْتَ يا أَكْذَبَ النَّا ** سِ جَميعًا مِن حاضِرِينَ وَبَادي)