فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 230

(كم قد عصيتُ إليكِ من متنصحٍ ** خَانَ القَرَابَةَ أَوْ أَعَانَ أَعَادي)

(وتنوفةٍ أرمي بنفسي عرضها ** شَوْقًا إلَيْكِ بِلاَ هِدَايَةِ هَادِي)

(ما إنْ بِهَا لي غَيْرَ سَيْفي صَاحِبٌ ** وَذِرَاعُ حَرْفٍ كالهِلاَلِ وِسَادِي)

(بِمُعَرَّسٍ فيه إذا ما مَسَّهُ ** جلدي خشونةُ مضجعٍ وبعاد)

(قَمن مِنَ الحَدْثانِ تُمْسي أُسْدُهُ ** هدءَ الظلامِ كثيرةَ الإيعاد)

(بالوجد أعذرُ ما يكونُ وبالبكا ** أَرْسَلَتْ تَعْتِبُ الرَّبَابُ وَقالت)

البحر: خفيف تام

(أرسلتْ تعتبُ الربابُ وقالت ** قد أتانا ما قلتَ في الإنشادِ)

(قلت لا تَغْضَبي فِدًى لَكِ قَوْلي ** بلساني وما يجنّ فؤادي)

(ثُمَّ لا تَغْضبي فِدًى لكِ نَفْسي ** ثُمَّ أَهْلي وطارِفي وَتِلادي)

(إنْ تعودي تكنْ تهامةُ داري ** وبنجدٍ إذا حللتِ معادي)

(أنتِ أهوى إليّ من سائرِ الن ** اسِ ذريني من كثرةِ التعداد)

البحر: خفيف تام

(طَالَ لَيْلي فَمَا أُحِسُّ رُقَادي ** واعترتني الهمومُ بالتسهاد)

(وتذكرتُ قولَ نعمٍ وكان الذ ** ذّكْرُ مِنْهَا مِمَّا يَهيجُ فُؤَادي)

(يَوْمَ قالت لِتِربِهَا: سَائِليهِ ** أيريدُ الرواحَ أم هو غادي؟)

(و حْذَري أَنْ تَراكِ عَيْنٌ وَإنْ لا ** تِ بعضَ المكثرينَ الأعادي)

(فاجعلي علةً كتابًا لكِ استح ** ملَ في ظاهرٍ من السرّ بادي)

(ثُمَّ قولي كَفَرْتَ يا أَكْذَبَ النَّا ** سِ جَميعًا مِن حاضِرِينَ وَبَادي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت