فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 230

(لَمْ تَجْزِ أُمُّ الصَّلْتِ يَوْمَ فِرَاقِنا ** بالخيفِ موقفَ صحبتي وركابي)

(وعرفتُ أن ستكونُ دارًا غربةً ** مِنْهَا إذا جَاوَزْتُ أَهْلَ حِصابي)

(وتبوأتْ من بطنِ مكةَ مسكنًا ** غردَ الحمامِ مشرفَ الأبواب)

(ما أنسَ لا أنسَ غداةَ لقيتها ** بِمنًى تُرِيدُ تَحِيَّتي وَعِتَابي)

(وتلددي شهرًا أريدُ لقاءها ** حَذِرَ العَدُوِّ بِسَاحَةِ الأَحْبَابِ)

(تِلْكَ الَّتي قَالَتْ لِجَارَاتٍ لَهَا ** حورِ العيونِ كواعبٍ أتراب:)

(هَذَا المُغِيرِيُّ الَّذي كُنَّا بِهِ ** نَهْذِي وَرَبِّ البَيْتِ يَا أَتْرَابي)

(قالت لذاك لها فتاةٌ عندها ** تَمشي بِلا إتْبٍ وَلا جِلْبَابِ)

(قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّها في غَفْلَةٍ ** عَمَّا يُسَرُّ بِهِ ذَوو الأَلْبَابِ)

(هَذا الْمَقَامُ فَدَيْتُكُنَّ مُشَهِّرٌ ** فَ حْذَرْنَ قَوْلَ الكَاشِحِ المُرْتَابِ)

(فَعَجِبْنَ مِنْ ذَاكُمْ وَقُلْنَ لَها: فْتَحي ** لا شَبَّ قَرْنُكِ مِفْتَحًا مِنْ بَابِ)

(قالتْ لهنّ: الليلُ أخفى للذي ** تهوينَ من ذا الزائر المنتاب)

وقال أيضًا يمدح ابنة عبدالملك بن مروان:

البحر: خفيف تام

(شاقَ قلبي تذكرُ الأحبابِ ** واعترتني نوائبُ الأطرابِ)

(يا خَلِيلَيَّ فَ عْلَمَا أَنَّ قَلْبي ** مُسْتَهَامٌ بِرَبَّةِ المِحْرَابِ)

(عُلِّقَ القَلْبُ مِنْ قُرَيشٍ ثِقَالًا ** ذَاتَ دَلٍّ نَقِيَّةَ الأَثْوَابِ)

(رَبَّةً لِلنِّساءِ في بَيْتِ مَلْكٍ ** جدها حلّ ذروةَ الأحساب)

(شفّ عنها مرققٌ جنديٌّ ** فهي كالشمس من خلال السحاب)

(فَتَرَاءَتْ حَتَّى إذَا جُنَّ قَلْبي ** سَتَرَتْها وَلاَئِدٌ بِالثِّيابِ)

(قلت لما ضربنَ بالسترِ دوني: ** ليسَ هذا لعاشقٍ بثواب)

(فأجابتْ منَ القطينِ فتاةٌ ** ذَاتُ دَلٍّ رَقِيقَةٌ بِعِتابِ)

(أَرْسِلِي نَحْوَهُ الوَلِيدَةَ تَسْعَى ** قَدْ فَعَلْنَا رِضَا أَبي الخَطَّابِ)

(لا تُطِعْ في قَطِيعَةِ بْنَةِ بِشْرٍ ** ماجدَ الخيم طاهرَ الأثواب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت