(لياليَ أهلي وأهلُ التي ** دُمُوعي بِذِكْرَاهُمُ تَسْبِقُ)
(خَلِيطانِ مَحْضَرُنا وَاحِدٌ ** فحبلُ المودى ةِ لا يخلقُ)
(لَنَا وَلِهِنْدٍ بِجَنْبِ الغَمِي ** مِ مَبْدًى وَمَنْزِلُنا مُؤْنِقُ)
(فإنْ يَكُ ذَاكَ الزَّمانُ نْقَضَى ** فحبلكَ من حبلها مطلقُ)
(فَقَدْ عِشْتُ في ما مَضَى لاَهِيًا ** بها والوصالُ بنا يعلق)
البحر: كامل تام
(قل للمنازل من أثيلةَ تنطقِ ** بالجزعِ جزعِ القرن لما تخلقِ:)
(حُيّيتِ مِنْ طَلَلِ تَقَادَمَ عَهْدُهُ ** وَسُقِيتِ مِن صَوْبِ الرَّبِيعِ المُغدِقِ)
(لِتَذَكُّرِ الزَّمَنِ الَّذِي قَدْ فَاتَنَا ** أَيّام نَبْتَعِثُ الرَّسُولَ وَنَلْتَقي)
(إذ أنتِ رؤدٌ في الشباب غريرةٌ ** غَرَّاءُ خَوْدٌ كَ لْغَزالِ الأَخْرَقِ)
(درما المرافقِ طيبٌ أردانها ** جَسْرُ الحَقِيبَةِ بادِنُ المُتَنَطَّقِ)
(لا شَيْءَ أَحْسَنَ مِنْ أُثَيْلَةَ إذْ بَدَتْ ** وَقَدِ احْزَأَلَّتْ عِيرُها لِتَفَرُّقِ)
(وإذا رنتْ نطرَ النزيفَ بعينها ** فعرفتُ حاجتها وإنْ لم تنطقِ)
البحر: متقارب تام
(فَيَا وَيْحَ قَلْبِكَ ما يَسْتَفِي ** ذكرِ هندٍ وما انْ يفيقا)
(جَعَلْتُ طَرِيقي عَلَى بَابِكُمْ ** وما كان بابكمُ لي طريقا)
(صرمتُ الأقاربَ من أجلكم ** وصافيتُ من لمْ يكنْ لي صديقا)
(وَوَادَدْتُ أَهْلَ مَوَدَّاتِها ** وَعَاضَيْتُ فيها النَّصِيحَ الشَّفِيقا)
البحر: مجزوء الوافر
(أَلاَ يَا بَكْرُ قَدْ طَرَقا ** خيالٌ هيج الرفقا)
(أجاز البيد معترضًا ** فعرض الواد فالشفقا)