فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 230

(لياليَ أهلي وأهلُ التي ** دُمُوعي بِذِكْرَاهُمُ تَسْبِقُ)

(خَلِيطانِ مَحْضَرُنا وَاحِدٌ ** فحبلُ المودى ةِ لا يخلقُ)

(لَنَا وَلِهِنْدٍ بِجَنْبِ الغَمِي ** مِ مَبْدًى وَمَنْزِلُنا مُؤْنِقُ)

(فإنْ يَكُ ذَاكَ الزَّمانُ نْقَضَى ** فحبلكَ من حبلها مطلقُ)

(فَقَدْ عِشْتُ في ما مَضَى لاَهِيًا ** بها والوصالُ بنا يعلق)

البحر: كامل تام

(قل للمنازل من أثيلةَ تنطقِ ** بالجزعِ جزعِ القرن لما تخلقِ:)

(حُيّيتِ مِنْ طَلَلِ تَقَادَمَ عَهْدُهُ ** وَسُقِيتِ مِن صَوْبِ الرَّبِيعِ المُغدِقِ)

(لِتَذَكُّرِ الزَّمَنِ الَّذِي قَدْ فَاتَنَا ** أَيّام نَبْتَعِثُ الرَّسُولَ وَنَلْتَقي)

(إذ أنتِ رؤدٌ في الشباب غريرةٌ ** غَرَّاءُ خَوْدٌ كَ لْغَزالِ الأَخْرَقِ)

(درما المرافقِ طيبٌ أردانها ** جَسْرُ الحَقِيبَةِ بادِنُ المُتَنَطَّقِ)

(لا شَيْءَ أَحْسَنَ مِنْ أُثَيْلَةَ إذْ بَدَتْ ** وَقَدِ احْزَأَلَّتْ عِيرُها لِتَفَرُّقِ)

(وإذا رنتْ نطرَ النزيفَ بعينها ** فعرفتُ حاجتها وإنْ لم تنطقِ)

البحر: متقارب تام

(فَيَا وَيْحَ قَلْبِكَ ما يَسْتَفِي ** ذكرِ هندٍ وما انْ يفيقا)

(جَعَلْتُ طَرِيقي عَلَى بَابِكُمْ ** وما كان بابكمُ لي طريقا)

(صرمتُ الأقاربَ من أجلكم ** وصافيتُ من لمْ يكنْ لي صديقا)

(وَوَادَدْتُ أَهْلَ مَوَدَّاتِها ** وَعَاضَيْتُ فيها النَّصِيحَ الشَّفِيقا)

البحر: مجزوء الوافر

(أَلاَ يَا بَكْرُ قَدْ طَرَقا ** خيالٌ هيج الرفقا)

(أجاز البيد معترضًا ** فعرض الواد فالشفقا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت