فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 230

(تَذَكَّرْتُ إذْ قَالَتْ غَداةَ سُوَيْقَةٍ ** ومقلتها من شدةِ الوجدِ تدمع)

(لأَتْرَابِها: لَيْتَ المُغِيرِيَّ إذْ دَنَتْ ** بِهِ دَارُهُ مِنَّا أَتَى فيودِّعُ)

(فما رمتها حتى دخلتُ فجاءةً ** عَلَيْهَا وَقَلْبي عِنْدَ ذَاكَ يُروَّعُ)

(فَقُلْنَ حِذَاره العَيْنَ لَمَّا رَأَيْنَني ** لها إنّ هذا الأمرَ أمرٌ مشنعُ)

(فلما تجلى الروعُ عنهنّ قلنَ لي: ** هلمّ فما عنها لك اليومَ مدفع)

(فظلتْ بمرأى شائقٍ وبمسمعٍ ** أَلا حَبَّذا مَرْأَى هُنَاكَ وَمَسْمَعُ!)

البحر: طويل

(لقد حببتْ نعمٌ إليها بوجهها ** مسافةَ ما بينَ الوتائرِ فالنقعِ)

(وَمِنْ أَجْلِ ذَاتِ الخالِ أَعْمَلْتُ نَاقتي ** أُكَلِّفُها سَيْرَ الكَلالِ مَعَ الظَّلْعِ)

(ومن اجلِ ذاتِ الخالِ يومَ لقيتها ** بمندفعِ الاخبابِ سابقني دمعي)

(ومن اجلِ ذاتِ الخالِ آلفُ منزلًا ** تَحِلُّ بِهِ لا ذا صَدِيقٍ وَلاَ زَرْعِ)

(وَمِنْ أَجْلِ ذاتِ الخَالِ عُدْتُ كَأَنَّني ** مُخَامِرُ داءٍ داخِلٍ وأَخُو رِبْعِ)

(أَلَمْ تَرَ ذاتُ لخَالِ أَنَّ مَقَالَها ** لدى الباب زادَ القلبَ ردعًا على ردع)

(وأُخْرْى لَدَى البيت العَتِيقِ نَظَرْتُها ** إلَيْها تَمَشَّتْ في عِظامي وَفي سَمْعِي)

(فما انسَ ملأشياءِ لا أنسَ نظرتي ** إلَيْهَا وَتِرْبَيْها وَنَحْنُ لَدَى سَلْعِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت