فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 230

البحر: مجزوء الرمل

(مَرَّ بي سِرْبُ ظِباءِ ** رَائِحاتٍ مِنْ قُباءِ)

(زمرًا نحوَ المصلى ** مُسْرعاتٍ في خَلاءِ)

(فتعرضتُ وألقيتُ ** جلابيبَ الحياء)

(وقديمًا كانَ عهدي ** وَفُتُوني بِالنِّساءِ)

البحر: خفيف تام

(صرمتْ حبلكَ البغومُ وصدتْ ** عَنْكَ في غَيْرِ رِيبَةٍ أَسْمَاءُ)

(وَلْغَواني إذا رأَيْنَكَ كَهْلًا ** كانَ فيهنّ عن هواكَ التواء)

(حبذا أنتِ يا بغومُ وأسما ** ءُ وعِيصٌ يَكُنُّنا وَخَلاءُ)

(وَلَقَدْ قُلْتُ لَيْلَة الجَزْلِ لَمّا ** أَخْضَلَتْ رَيْطَتي عَلَيَّ السَّماءُ:)

(لَيْتَ شِعْرِي وَهَل يَرُدّنّ لَيْتٌ ** هلْ لهذا عندَ الربابِ جزاء؟)

(كلُّ وصلٍ أمسى لديّ لأنثى ** غيرها وصلها إليها أداءُ)

(كُلُّ أنثى وإنْ دَنَتْ لِوِصالٍ ** أَو نَأَتْ فَهْي لِلرَّبَابِ فِدَاءُ)

(فعدي نائلًا وإن لم تنيلي ** إنَّما يَنْفَعُ المُحِبَّ الرَّجاءُ)

البحر: خفيف تام

(راح صَحبي وعاودَ القلب داءُ ** من حبيبٍ طِلابُه لي عَناءُ)

(حسنُ الرأي والمواعيدِ لا يلفى لشي ** ءٍ مما يقولُ وفاء)

(مَنْ تَعَزَّى عَمّنْ يُحِبُّ فإنّي ** ليسَ لي ما حييتُ عنه عزاء)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت