(وَحَدِّثيهِ بما حُدِّثْتِ و سْتَمِعي ** ماذا يقولُ ولا تعييْ به جدلا)
(حَتَّى يَرَى أَنَّ ما قَالَ الوُشاةُ لَهُ ** فينا لديهِ إلينا كله نقلا)
(وعرفيه به كالهزلِ واحتفظي ** في غيرِ معتبةٍ أنْ تغضبي الرجلا)
(فَإنَّ عَهْدي بِهِ وَ للَّهُ يَحْفَظُهُ ** وَإنْ أَتَى الذَّنْبَ مِمَّنْ يَكْرَهُ العَذَلا)
(لَوْ عِنْدَنَا غْتِيبَ أَوْ نِيلَتْ نَقِيصَتُهُ ** ماى بَ مغتابه من عندنا جذلا)
(قلت اسمعي فلقد أبلغتِ في لطفٍ ** وليس يخفى على ذي اللبِّ من هزلا)
(هذا أرادتْ به بخلًا لنعذرها ** وقد نرى أنها لن تعدمَ العللا)
(ما سُمِّيَ القَلْبُ إلاَّ مِنْ تَقَلُّبِهِ ** ولا الفؤادُ فؤادًا غيرَ انْ عقلا)
(أما الحديثُ الذي قالتْ أتيتُ به ** فما عنيتُ به إذْ جاءني حولا)
(مَا أَطَعْتُ بِهَا بِالْغَيْبِ قَدْ عَلِمَتْ ** مَقَالَةَ الكَاشِحِ الواشي إذا مَحَلا)
(إنِّي لأَرْجِعُهُ فيها بِسُخْطَتِهِ ** وقد أتاني يرجي طاعتي نفلا)
البحر: خفيف تام
(جُنَّ قَلْبي فَقلت يا قَلْبِ مَهْلا: ** لا تُبَدِّلْ بِ لْحِلْمِ وَالعَزْمِ جَهْلا!)
(حلفتْ أنّ ما اتاها يقينٌ ** قلت لا تَحْلِفي فَدَيْتُكِ كَلاَّ!)
(أَسْأَلُ اللَّهَ مَنْ بَداكِ بصَرْمٍ ** أَنْ يَرَى في الحَيَاةِ ما عَاشَ ذُلاَّ)
(فاتقي اللهَ واقبلي العذرَ مني ** وَتَجَافَيْ عَنْ بَعْضِ ما كَانَ زَلاَّ)
(لم أرحبْ بان سخطتِ ولكن ** مرحبًا إن رضيتِ عنا وأهلا)
(إنَّ وَجْهًا أَبْصَرْتُهُ لَيْلَةَ البَدْ ** رِ عَلَيْهِ بْتَنَى الجَمَالُ وَحَلاّ)
(وجهكِ الوجهُ لوْ به تسألُ المز ** نُ من الحسنِ والجمال استهلا)
(وأسيلٍ من الوجوهِ نضيرٍ ** دَقَّ فِيهِ حُسْنُ الجَمَالِ وَجَلاّ)
(إنني بالسلامِ منكِ لراضٍ ** وأرى ذاكَ من نوالكِ جزلا)