البحر: خفيف تام
(عاودَ القلبَ بعضُ ما قد شجاهُ ** مِنْ حَبِيبٍ أَمْسَى هوَانَا هَوَاهُ)
(يَا لَقَوْمٍ وَكَيْفَ صَبْرِي عَنْ مَنْ ** لا ترى النفسُ طيبَ عيشٍ سواه؟)
(أرسلتْ إذ رأتْ بعاديَ أن لا ** يقبلنْ بي محرشًا إن اتاهُ)
(لا تُطِعْ بي فَدَتْكَ نَفْسي عَدُوًَّا ** لحديثٍ على هواه افتراهُ)
(لا تُطِعْ بي مَنْ لَوْ رَآني وَإيّا ** كَ أَسِيرَيْ ضَرُورَةٍ مَا عَنَاهُ)
(واجتنابي بيتَ الحبيبِ وما الخل ** دُ بأشهى إليّ من أن أراه)
(ما ضراري نفسي بهجرةِ من لي ** سَ مسيئًا ولا بعيدًا ثراه)
(دونَ أن يسمعَ المعاذرَ مني ** أو يرى عاتبًا فعندي رضاه)
البحر: وافر تام
(تَأَوَّبَ عَيْنَهُ وَهْنًا قَذاها ** وَداواها الطبيبُ فَمَا شَفَاها)
(وأحدثَ قلبه خطراتِ حبٍّ ** واحدثَ شوقه حزنًا عراها)
(لمن لا دارهُ تدنو ولا قد ** عَدَتْ مِنْ دُونِ رُؤيَتِهِ عُداها)
(وشاقني المنى للقاءِ هندٍ ** وَعَرْضُ الأَرْضِ وَاسِعَةٌ سِواها)
(فلما أن بدتْ شمسٌ تجلتْ ** من الأستارِ أبرزها دجاها)
(ذَكَرْتُ الشَّوْقَ وَالأَهْوَاءَ يَوْمًا ** يهيجُ لنفسِ متبولٍ مناها)