فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 230

البحر: خفيف تام

(عاودَ القلبَ بعضُ ما قد شجاهُ ** مِنْ حَبِيبٍ أَمْسَى هوَانَا هَوَاهُ)

(يَا لَقَوْمٍ وَكَيْفَ صَبْرِي عَنْ مَنْ ** لا ترى النفسُ طيبَ عيشٍ سواه؟)

(أرسلتْ إذ رأتْ بعاديَ أن لا ** يقبلنْ بي محرشًا إن اتاهُ)

(لا تُطِعْ بي فَدَتْكَ نَفْسي عَدُوًَّا ** لحديثٍ على هواه افتراهُ)

(لا تُطِعْ بي مَنْ لَوْ رَآني وَإيّا ** كَ أَسِيرَيْ ضَرُورَةٍ مَا عَنَاهُ)

(واجتنابي بيتَ الحبيبِ وما الخل ** دُ بأشهى إليّ من أن أراه)

(ما ضراري نفسي بهجرةِ من لي ** سَ مسيئًا ولا بعيدًا ثراه)

(دونَ أن يسمعَ المعاذرَ مني ** أو يرى عاتبًا فعندي رضاه)

البحر: وافر تام

(تَأَوَّبَ عَيْنَهُ وَهْنًا قَذاها ** وَداواها الطبيبُ فَمَا شَفَاها)

(وأحدثَ قلبه خطراتِ حبٍّ ** واحدثَ شوقه حزنًا عراها)

(لمن لا دارهُ تدنو ولا قد ** عَدَتْ مِنْ دُونِ رُؤيَتِهِ عُداها)

(وشاقني المنى للقاءِ هندٍ ** وَعَرْضُ الأَرْضِ وَاسِعَةٌ سِواها)

(فلما أن بدتْ شمسٌ تجلتْ ** من الأستارِ أبرزها دجاها)

(ذَكَرْتُ الشَّوْقَ وَالأَهْوَاءَ يَوْمًا ** يهيجُ لنفسِ متبولٍ مناها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت