(براهنّ نصي والتهجرُ كلما ** توقدَ مسمومٌ من اليومِ صائف)
(تحسرَ عنهنّ العرائكُ بعدما ** بَدَأْنَ وَهُنَّ المُقْفِرَاتُ العَلاَئِفُ)
(وإني زعيمٌ أنْ تقربَ فتيةً ** إليكِ معيداتُ السفارِ عواطف)
البحر: متقارب تام
(لَقَدْ أَرْسَلَتْ حُوَّلًا قُلَّبًا ** يُرَى جَافِيًا وَهْوَ خَبٌّ لَطِيفُ)
(إلينا عشاءً بأنْ قفْ لنا ** نسلمْ فإنّ وقوفًا طفيفُ)
(فقلتُ لها: البيتُ أخلى لنا ** فإنّ مقامَ الفجاجِ الحتوفُ)
(فقالت صدقتَ ولكنني ** أخافُ العداةَ ومشيي قطوف)
البحر: كامل تام
(بَانَ الخَلِيطُ وَبَيْنُهُمْ شَغَفُ ** الدارُ احيانًا بهم قذفُ)
(ما عودوكَ بنأي دارهمُ ** قربَ الجوارِ ففيمَ تلتهفُ؟)
(وَلَقَدْ تَرَى أَنْ لا يُذَلِّلُهَا ** أَنَّ الفُؤَادَ بِذِكْرِهَا كَلِفُ)
(زعموا بأنّ البينَ بعدَ غدٍ ** فَ لْقَلْبُ مِمّا أَحْدَثُوا يَجِفُ)
(لم أنسَ موقفنا وموقفها ** لِتَرَاجُعٍ وَلِحَيْنِنا نَقِفُ)
(نشكو وتشكو بعضَ ما وجدتْ ** كُلٌّ لِوَشْكِ البَيْنِ مُعْتَرِفُ)
(وَمَقَالَهَا وَدُمُوعُها سُجُمٌ: ** أَقْلِلْ حَنِينَكَ حِينَ تَنْصَرِفُ)
(عنا إذا دارٌ بكم نزحتْ ** ودعا لأخرى قلبكَ الطرف)
(حلفوا لقد قطَعوا ببينهِمُ ** وحلفْتُ ألْفًا مثلَما حلفوا)
البحر: طويل
(لقد عجتُ في رسمٍ أجدَّ زمانه ** لنا دارسٍ ما كان غيرُ التواقفِ)
(عشيةَ قالت قد أشادَ بسرنا ** وَسِرِّكُمُ مَجْرَى الدُّموعِ الذَّوارِفِ)