فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 230

البحر: طويل

(وقالتْ لتربيها غداةَ لقيتها ** ومقلتها بالماءِ والكحلِ تدمع:)

(بِذِي الشَّرْيِ هَلْ مِنْ مَوْقِفٍ تَقِفَانِهِ ** لَعَلَّ المُغِيرِيَّ الغَداةَ يُوَدِّعُ)

(فَلَمَّا رَأَتْ كُبْرَاهُما ما بِأُخْتِها ** أَرَمَّتْ فَمَا تُعْطي وَلاع هِيَ تَمْنَعُ)

(وقال لها الصغرى: هداكِ لما رأى ** هوى غيرُ معصيٍّ ولبٌّ مشيع)

(أيخفى على ظهرٍ وقوفُ مطيةٍ ** براكبها؟ هذا من الأمرِ أشنع!)

البحر: طويل

(أربتُ إلى هندٍ وتربينَ مرةً ** لها إذ توافقنا بقرنِ المقطعِ)

(لِتَعْرِيجِ يَوْمٍ أَوْ لِتَعْرِيسِ لَيْلَةٍ ** عَلَيْنَا بِجَمْعِ الشَّمْلِ قَبْلَ التَّصَدُّعِ)

(فَقُلْنَ لَها: لَوْلا رْتِقَابُ صَحَابَةٍ ** لنا خلفنا عجنا ولم نتورع)

(فقالت فتاةٌ كنتُ أحسبُ أنها ** مغفلةٌ في مئزرٍ لم تدرع)

(لَهُنَّ وَمَا شاوَرْنَها لَيْسَ ما أَرَى ** بحسنِ جزاءٍ للحبيبِ المودع)

(فَقُلْنَ لَها: لا شَبَّ قَرْنُكِ ف فْتَحي ** لَنا بَابَةً تَخْفَي مِنَ الأَمْرِ نَسْمَعِ)

(فقالت لهن: الأمرُ بادٍ طريقه ** مُبِينٌ لِذِي لُبٍّ ينوءُ بِمَرْجِعِ)

(نقدمُ منْ يخشى فيمضي أمامنا ** ومن خفتِ من أصحاب رحلك فارجعي)

(وأَوْصِي غُلامًا بالوقوفِ بِجَانِبِ ال ** ستارِ خفيًا شخصه يتسمع)

(فَإنْ يَرَ مِمّا يُتَّقَى غَيْرَ رِقْبَةٍ ** علينا يعجلْ ما استطاعَ ويسرع)

البحر: طويل

(ألا من يرى رأيَ امرىء ٍ ذي قرابةٍ ** أَبَتْ نَفْسُهُ بِ لْبُغْضِ إلاَّ تَطَلُّعا)

(وَما ذَاكَ مِنْ شَيْءٍ أَكُونُ جْتَنَيْتُهُ ** إلَيْكَ وَمَا حَاوَلْتُ سُوءًا فَيُمْنَعا)

(وكان ابن عمّ المرءِ مثلَ مجنهِ ** يقيهِ إذا لاقى الكميَّ المقنعا)

(إذا ما ابنُ عمّ المرءِ أفردَ ركنهُ ** وإنْ كَانَ جَلْدًا ذا عَزاءٍ تَضَعْضَعا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت