فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 230

(وباتتْ تمجُّ المسكَ في فيَّ غادةٌ ** بعيدةُ مهوى القرطِ صامتةُ الحجل)

(تقلبُ عيني ظبيةٍ ترتعي الخلى ** وتحنو على رخصِ الشوى أغيدٍ طفل)

(وَتَفْتَرُّ عَنْ ك لأُقْحُوَانِ بِرَوْضَةٍ ** جلتهُ الصبا والمستهلُّ من الوبل)

(أَهِيمُ بِهَا: في كُلِّ مُمسًى وَمُصْبَحٍ ** وأُكْثِرُ دَعْواها إذا خَدِرَتْ رِجْلي)

البحر: طويل

(أشرْ يا ابنَ عمي في سلامةَ ما ترى ** لَنا وَتَبَدِّيها لِتَسْلُبَني عَقْلي)

(عَلَى حِينِ لاَحَ الشَّيْبُ و سْتُنْكِرَ الصِّبا ** وَرَاجَعَني حِلْمي وأَقْصَرْتُ عَنْ جَهْلي)

(وآلتْ كما آلَ المجربُ بعدما ** صَحَوْتُ وَمَلَّ العَاذِلاتُ مِنَ العَذْلِ)

(وأبديتُ عصيانًا لهنّ سببنني ** وألقينَ من يأسٍ على غاربي حبلي)

(وأقبلنَ يمشينَ الهوينا عشيةً ** يُقَتِّلْنَ مَنْ يَرْمِينَ بِ لحَدَقِ النُّجْلِ)

(غَرَائِبُ مِنْ حَيَّيْن شَتَّى لَقَيْنَني ** عَلَى حالَةٍ ما خَافَ مِنْ مِثْلِها مِثْلي)

(فَسَلَّمْنَ تَسْلِيمًا ضَعيفًا وأَعْيُنٌ ** نحاذرها من أهلهنّ ومن أهلي)

(وقلن لوَ انّ اللهَ شاءَ لقيتنا ** عَلَى غَيْرِ هذا مِنْ مَقامٍ وَمِنْ شُغْلِ)

(إذًا لبثثناكَ الاحاديثَ واشتفتْ ** نفوسٌ ولكنّ المقامَ على رجل!)

(وقلن متى بعد العشيةِ نلتقي ** لميعادنا؟ هيهاتَ هيهاتَ للوصل!)

البحر: طويل

(أَلَمْ يُسْلِني نَأْيُ المَزَار صَبَابَتي ** إلى أمّ عبد اللهِ والنأيُ قد يسلي؟)

(مِنَ المُرْعَداتِ الطّرْفِ تَنْفُذُ عَيْنُها ** إلَى نَحْوِ حَيْزُوم المُجَرَّبِ ذي العَقْلِ)

(فلا هي لانتْ بعضَ لينٍ يصيرها ** إلينا ولا أبدتْ لنا جانبَ البخل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت