فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 230

(متنقلًا ذا ملةٍ طرفًا ** لا يَسْتَقِيمُ لِواصِل أَبَدَا)

(قالت لذاكَ جزيتِ فاعترفي ** إذ تبعثينَ بكتبهِ البردا)

(فَالآنَ ذوقي ما جُزِيتِ لَهُ ** صبرًا لما قدْ جئتِ معتمدا)

(إنّ المليك أبى بقدرته ** أَنْ تَعْلَمي ما تَكْسَبينَ غَدا)

البحر: خفيف تام

(مَنْ لِقَلْبٍ عِنْدَ الرَّبابِ عَمِيدِ ** غيرِ ما مفتدىً ولا مردودِ)

(قَرَّبَتْهُ بِالْوَعْدِ حَتَّى إذا ما ** تَبَلَتْهُ لَمْ تُوفِ بِالْمَوْعودِ)

(آنسٌ دلها قريبٌ فمن ** يسمعْ يقلْ ما نوالها ببعيد)

(وَالَّذي جَرَّبَ المَوَاعِدَ قَدْ يَعْ ** لَمُ مِنْها أَنْ لَنْ تُنيلَ بِجودِ)

البحر: طويل

(ثلاثةُ أحجارٍ وخطٌّ خططتهُ ** لَنَا بِطَرِيقِ الغَوْرِ بِالمُتَنَجَّدِ)

(وَمَعْمَلِ أَصْحَابي وَخَوْصٍ ضَوَامِرٍ ** وَمَمْشًى إلى البُسْتَانِ يَوْمًا وَمَقْعَدِ)

(وَرَشِّ الفَتَاةِ الطَّلُّ بِالأَبْطَحِ الَّذي ** جلسنا إليه والمطيُّ بأقتد)

(وإرسالها لما أجدّ رحيلها ** على عجلٍ بادٍ من البينِ موفد)

(بأنْ بتْ عسى أنْ يسترَ الليلُ مقعدًا ** ويغفلَ عنا ذو الردى المتهجد)

البحر: بسيط تام

(ألممْ بزينبَ إنّ البينَ قد أفدا ** قَلَّ الثَّواءُ لَئِنْ كانَ الرَّحيلُ غَدَا)

(أمسى العراقيُّ لا يدري إذا برزت ** من ذا تطوفَ بالأركانِ أو سجدا)

(لعمرها ما أراني إنْ نوىً نزحتْ ** ودامَ ذا الحبُّ إلا قاتلي كمدا)

(بَكْرٌ دَعَا فَأَتَى عَمْدًا لِشِقْوَتِهِ ** ما جاءَ من ذاكَ إنْ غيًا وإن رشدا)

(مَنْ يَنْه يُعْصَ وَمَنْ يَحْسِدْ وَلاَ وأبي ** ما ضَرَّني مَنْ وَشَى عِنْدي وَمَنْ حَسَدا)

(هذا يقربه منها وعبرتها ** يومَ الفراقِ فما أرعى وما اقتصدا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت