(متنقلًا ذا ملةٍ طرفًا ** لا يَسْتَقِيمُ لِواصِل أَبَدَا)
(قالت لذاكَ جزيتِ فاعترفي ** إذ تبعثينَ بكتبهِ البردا)
(فَالآنَ ذوقي ما جُزِيتِ لَهُ ** صبرًا لما قدْ جئتِ معتمدا)
(إنّ المليك أبى بقدرته ** أَنْ تَعْلَمي ما تَكْسَبينَ غَدا)
البحر: خفيف تام
(مَنْ لِقَلْبٍ عِنْدَ الرَّبابِ عَمِيدِ ** غيرِ ما مفتدىً ولا مردودِ)
(قَرَّبَتْهُ بِالْوَعْدِ حَتَّى إذا ما ** تَبَلَتْهُ لَمْ تُوفِ بِالْمَوْعودِ)
(آنسٌ دلها قريبٌ فمن ** يسمعْ يقلْ ما نوالها ببعيد)
(وَالَّذي جَرَّبَ المَوَاعِدَ قَدْ يَعْ ** لَمُ مِنْها أَنْ لَنْ تُنيلَ بِجودِ)
البحر: طويل
(ثلاثةُ أحجارٍ وخطٌّ خططتهُ ** لَنَا بِطَرِيقِ الغَوْرِ بِالمُتَنَجَّدِ)
(وَمَعْمَلِ أَصْحَابي وَخَوْصٍ ضَوَامِرٍ ** وَمَمْشًى إلى البُسْتَانِ يَوْمًا وَمَقْعَدِ)
(وَرَشِّ الفَتَاةِ الطَّلُّ بِالأَبْطَحِ الَّذي ** جلسنا إليه والمطيُّ بأقتد)
(وإرسالها لما أجدّ رحيلها ** على عجلٍ بادٍ من البينِ موفد)
(بأنْ بتْ عسى أنْ يسترَ الليلُ مقعدًا ** ويغفلَ عنا ذو الردى المتهجد)
البحر: بسيط تام
(ألممْ بزينبَ إنّ البينَ قد أفدا ** قَلَّ الثَّواءُ لَئِنْ كانَ الرَّحيلُ غَدَا)
(أمسى العراقيُّ لا يدري إذا برزت ** من ذا تطوفَ بالأركانِ أو سجدا)
(لعمرها ما أراني إنْ نوىً نزحتْ ** ودامَ ذا الحبُّ إلا قاتلي كمدا)
(بَكْرٌ دَعَا فَأَتَى عَمْدًا لِشِقْوَتِهِ ** ما جاءَ من ذاكَ إنْ غيًا وإن رشدا)
(مَنْ يَنْه يُعْصَ وَمَنْ يَحْسِدْ وَلاَ وأبي ** ما ضَرَّني مَنْ وَشَى عِنْدي وَمَنْ حَسَدا)
(هذا يقربه منها وعبرتها ** يومَ الفراقِ فما أرعى وما اقتصدا)