فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 230

البحر: طويل

(ألمْ تسألِ الاطلالَ والمنزلَ الخلقْ ** ببرقةِ أعواءٍ فيخبرَ إنْ نطقْ؟)

(ذَكَرْتُ بِهِ هِنْدًا وَظَلْتُ كَأَنَّني ** أخو نشوةٍ لاقى الحوانيتَ فاغتبق)

(وموقفها وهنًا علينا ودمعها ** سَرِيعٌ إذا كَفَّتْ تَحَدُّرَهُ تَّسَقْ)

(وموقفَ أترابٍ لها إذ رأيتني ** بَكَيْنَ وأَبْدَيْنَ المَعَاصِمَ والحَدَقْ)

(رَأَيْنَ لَهَا شَجْوًا فَعُجْنَ لِشَجْوِها ** جميعًا وأقلتنَ التنازعَ والنزق)

(إذِ الحبلُ موصولٌ وإذ ودنا معًا ** جميعًا وإذ تعطي التراسلَ والملق)

(وقلن امكثي ما شئتِ لا من أمامنا ** نَخَافُ وَلاَ نَخْشَى مِنَ الآخِرِ للَّحَقْ)

البحر: مجزوء الوافر

(أَلاَ يَا بَكْرُ قَدْ طَرَقا ** خيالٌ هاجَ لي الأرقا)

(بزينب إنها همي ** فكيف بحبلها خلقا)

(خدلجه إذا انصرفت ** رأيت وشاحها قلقا)

(وساقا تملأ الخلخا ** ل فيه تراه مختنقا)

(إذا مَا زَيْنَبٌ ذُكِرتْ ** سَكَبْتُ الدَّمْعَ مُتَّسِقَا)

(كَأَنَّ سَحَابَةً تَهْمي ** إذا برزتْ ولا غدقا)

البحر: وافر تام

(لَقَدْ دَبَّ الهَوَى لَكِ في فُؤادي ** دبيبَ دمِ الحياةِ إلى العروقِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت