فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 230

(وإذ هيَ حوراءُ رعبوبةٌ ** ثُقالٌ مَتَى ما تَقُمْ تَنْبَتِرْ)

(تكادُ روادُفها إن نأت ** إلى حاجةٍ مَوهِنًا تنبترْ)

(وتدني النصيفَ على واضحٍ ** جميلٍ إذا سفرتْ عنه حر)

(وإذ هي تضحكُ عن نيرٍ ** لذيذِ المقبلِ عذبٍ خصر)

(شَتِيتِ المَرَاكِزِ أَحْوَى اللِّثات ** ثاتِ كدرٍّ تنضدَ فيه أشر)

(وإذ هي مثلُ مهاةِ الكثيب ** تحنو على جؤذرٍ في خمر)

(ولستُ بناسٍ طوالَ الحيا ** ةِ لَيْلَتَنا بِكَثِيبِ الغُدُرْ)

(وَلاَ قَوْلَها لِيَ إذْ أَيْقَنَتْ ** بما قد أريدُ بها: استقر)

وقال يرثي من قتل يوم صفين ويوم الجمل من أهل العسكرين:

البحر: طويل

(تقولُ ابنةُ البكرينِ يومَ التقينا: ** لَقَدْ شَابَ هذا بَعْدَنا وَتَنَكَّرا)

(فَمِثْلُ الَّذي عَايَنْتُ شَيَّبَ لِمَّتي ** ومثل الذي أخفي من الحزن نكرا)

(فَكَمْ فِيهِمُ مِنْ سَيِّدٍ قَدْ رُزِئْتُهُ ** وذي شَيْبَةٍ كَ لْبَدْرِ أَرْوَعَ أَزْهَرا)

(أولئكَ هم قومي وجدك لا أرى ** لهمْ شبهًا فيمن على الأرضِ معشرا)

(أَذَبَّ وَرَاءَ المُسْتَضِيفِ إذا دَعا ** وأضربَ في يومِ الهياجِ السنورا)

(وأفضلَ أحلامًا وأعظمَ نائلًا ** وأَقْرَبَ مَعْروفًا وأَبْعَدَ مُنْكَرا)

(وإنْ أَنْعَمُوا ثَنَّوا عليه بِصَالِحٍ ** ولم يتبعوا الإحسانَ منًا مكدرا)

البحر: كامل أحذ

(لَجَّتْ فُطَيْمَةُ مِنْكَ في هَجْرِ ** غدرًا وهنّ صواحبُ الغدرِ!)

(مِنْ بَعْدِ ما أَعْطَتْكَ مَوْثِقَها ** أنْ لا تخونكَ آخرَ الدهر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت